استعمال مجازى در اينجا فرض عكس آن مىباشد يعنى لفظ موضوع براى « كلّ » در جزء استعمال شده چه آنكه به عقيده ما لفظ عين براى طلا و نقره با قيد وحدت وضع گرديده حال اگر هر دو را بخواهيم اراده نمائيم به ناچار يك جزء از معنا را كه قيد وحدت باشد مجبوريم حذف كنيم پس لفظ موضوع براى كلّ در جزء استعمال مىگردد و اين استعمال مجازى است و چون اين قسم از استعمال مشروط به هيچ شرطى نيست در نتيجه اشكالى هم بما متوجّه نمىباشد .
قوله : و يستعمل حينئذ : مقصود از « حينئذ » حين ارادة الاكثر مىباشد .
قوله : كما توهّمه بعضهم : ضمير منصوبى در « توهّمه » به اطلاق لفظ موضوع براى جزء و اراده كلّ راجع است .
قوله : كان استعماله فى الجميع : ضمير در « استعماله » به لفظ راجع است .
قوله : و هو غير مشترط بشيء : ضمير « هو » به لفظ موضوع براى كلّ و استعمالش در جزء راجع مىباشد .
متن : و لنا على كونه حقيقة فى التّثنية و الجمع انّهما فى قوّة تكرير المفرد بالعطف و الظّاهر اعتبار الاتّفاق فى اللّفظ دون المعنى فى المفردات :
الا ترى انّه يقال : زيدان و زيدون و ما اشبه هذا مع كون المعنى فى الآحاد مختلفا .
و تأويل بعضهم له بالمسمّى تعسّف بعيد و حينئذ فكما انّه يجوز ارادة المعانى المتعدّدة من الالفاظ المفردة المتّحدة المتعاطفة على ان يكون كلّ واحد منها مستعملا فى معنى بطريق الحقيقة فكذا ما هو فى قوّته .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 165
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٥