بنابراين نتيجتا چنين مىشود كه تثنيه و جمع نيز وقتى در قوّه اين مفرد بودند بايد اين معنا در آنها نيز جايز باشد يعنى حقيقتا بتوان از آنها معانى متعدّد اراده كرد ازاينرو در مثال :
جاءنى زيدان ممكنست بگوئيم متكلّم بطور حقيقت از زيدان ، زيد بن ارقم و زيد بن خالد و در مثال جاءنى زيدون از كلمه « زيدون » زيد بن ارقم و زيد بن خالد و زيد بن ثابت را اراده كرده است و به همين قياس در مثال :
جئنى بعينين از كلمه « عينين » طلا و نقره و در جئنى بعيون طلا و نقره و كفّه ترازو بنحو حقيقت قابل اراده مىباشد .
قوله : لنا على كونه حقيقة : ضمير در « كونه » به استعمال مشترك در اكثر از معنا راجع مىباشد .
قوله : و الظّاهر اعتبار الاتّفاق فى اللّفظ : مقصود از « الظّاهر » ظاهر قواعد ادبى است .
قوله : و تأويل بعضهم له بالمسمّى تعسّف : كلمه « تأويل » مبتداء و « تعسّف » خبر آن است و مراد از « بعضهم » قائلين به اعتبار اتّفاق معنوى در آحاد تثنيه و جمع بوده و ضمير در « له » به مثال زيدان و زيدون راجع است .
قوله : و حينئذ : يعنى و حين كون التّثنية و الجمع فى قوّة تكرير المفرد بالعطف .
قوله : فكما انّه يجوز ارادة المعانى الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : كلّ واحد منها : ضمير در « منها » به الفاظ مفرده راجع است .
متن : احتجّ المانع مطلقا :
بانّه لو جاز استعماله فيهما معا لكان ذلك بطريق الحقيقة ، اذ المفروض انّه موضوع لكلّ واحد من المعنيين و انّ الاستعمال فى كلّ واحد منهما بطريق الحقيقة و اذا كان بطريق الحقيقة يلزم كونه مريدا لاحدهما خاصّة
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 168
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٨