تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
غرض مصنّف از اين عبارت آنست كه : طلب شارع كه عبارتست از قول نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا وصى عليه السّلام و بوسيله اخبار من بلغ از آن كشف مىشود صرفا ارشادى است زيرا مفاد اين طلب شرعى همان حكم به تنجّز ثواب بوده كه عقل حاكم به آن مىباشد و بديهى است كه اين حكم ملازم با طلب شرعى استحبابى نبوده بلكه همانطورى كه گفتيم عين طلب ارشادى است به اين اعتبار و لحاظ كه مقتضاى آن تحصيل اين ثوابى است كه در خبر ضعيف به آن وعده داده شده . و خلاصه كلام آنكه حكم شرع به تنجّز ثواب تصديق حكم عقل و مؤكّد آن مىباشد و همانطورى كه حكم عقل به تنجّز ثواب ارشادى است عينا طلب شرعى مطابق با آن نيز مىبايد ارشادى باشد . قوله : و ان كان على وجه الطلب الشرعى الخ : معطوف است به « ان كان على وجه الارشاد لاجل تحصيل هذا الثواب » . قوله : فهو غير لازم للحكم بتنجّز الثواب : ضمير « هو » به طلب شرعى المعبر عنه بالاستحباب راجع است و مراد از « حكم بتنجّز الثواب » حكمى است كه در اخبار من بلغ صادر شده و حاصل كلام آنكه طلب شارع د خبر ضعيفى كه بما رسيده اگر ارشادى باشد مىبايد آن را لازمه حكم به تنجّز ثواب كه در اخبار من بلغ آمده و با حكم عقل باستحقاق اجر و ثواب مطابق است قرار داد . ولى اگر مولوى و بنحو استحباب شرعى باشد البتّه لازمه حكم مزبور يعنى حكم به تنجّز ثواب كه در اخبار من بلغ است نمىباشد . قوله : لانّ هذا الحكم تصديق لحكم العقل : مقصود از « هذا الحكم » حكمى است كه در اخبار من بلغ وارد شده و تصديق حكم عقل را مىنمايد . قوله : فيشبه قوله تعالى : ضمير فاعلى در « يشبه » به « هذا الحكم » يعنى حكم صادر در اخبار من بلغ راجع است . قوله : الّا انّ هذا وعد على الاطاعة الحقيقيّة : مشار اليه « هذا » قوله تعالى مىباشد . قوله : فهو من باب وعد الثواب على نيّة الخير : ضمير « هو » به وعد على الاطاعة الحكميّة راجع است .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 600 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى