بحديث نبوى استشهاد فرمودهاند و اين معنا با استغراق سازگار نبوده بلكه تنها با جنس مناسب است .
قوله : الّا على مجاز المشارقة : يعنى مگر از اين جهت كه ارتكاب جنس شبهه سبب اشراف نفس و نزديك شدنش به ارتكاب حرام مىگردد .
قوله : كما يدلّ عليه بعض ما مضى : مقصود روايت نعمان بن بشير است كه در آن اين مضمون وارد شده :
لو انّ راعيا رعى الى جانب الحمى لم يثبت الخ .
قوله : من دون سبق علم به : ضمير در « به » به حرام راجع است .
متن : الثّالث
الاخبار المساوقة لهذا الخبر الشّريف الظّاهرة فى الاستحباب لقرائن مذكورة فيها :
منها
قول النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى رواية النّعمان و قد تقدّم فى اخبار الوقف .
و منها
قول امير المؤمنين عليه السّلام فى مرسلة الصّدوق انّه خطب و قال :
حلال بيّن و حرام بيّن و شبهات بين ذلك ، فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له اترك و المعاصي حمى اللّه فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها .
ترجمه :
مؤيّد سوّم
اخبارى كه با اين خبر شريف همسياق بوده و ظهور در استحباب دارند پس وحدت سياق مقتضى است خبر مزبور نيز محمول بر استحباب باشد .
امّا ظهور اين اخبار در استحباب بخاطر قرائنى است كه در آنها وجود دارد .