تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
الى الامام عليه السّلام او الى الطّرق المنصوبة عنه عليه السّلام كما هو ظاهر المقبولة و موثّقة حمزة بن طيّار و رواية جابر و رواية المسمعى . و بعضها وارد فى مقام النّهى عن ذلك لاتّكاله فى الامور العلميّة على الاستنباطات العقليّة الظنّيّة او لكون المسألة من الاعتقاديّات كصفات اللّه تعالى و رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الائمّة عليهم السّلام كما يظهر من قوله عليه السّلام فى روايت زرارة : اذا جهلوا وقفوا و لم يجحدوا لم يكفروا . و الوقف فى هذه المقامات واجب . و بعضها ظاهر فى الاستحباب مثل قوله عليه السّلام : اورع النّاس من وقف عند الشّبهة . و قول امير المؤمنين عليه السّلام : من ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له اترك ، و المعاصي حمى اللّه ، فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها . و فى رواية النّعمان بن بشير قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول : لكلّ ملك حمى و حمى اللّه حلاله و حرامه و المشتبهات بين ذلك ، لو انّ راعيا رعى الى جانب الحمى لم يثبت غنمه ان يقع في وسطه ، فدعوا المشتبهات . و قوله عليه السّلام : من اتّقى الشّبهات فقد استبرأ لدينه . ترجمه :

جواب مرحوم مصنّف از اخبار دالّه بر وجوب احتياط

مرحوم مصنّف در جواب از اخبار مذكور مىفرماين : برخى از اين احاديث مختصّ به موردى است كه ارتكاب شبهه دخول در هلاكت محسوب شود و پرواضح است كه اين امر تحقّق پيدا نمىكند مگر آنكه