الى الامام عليه السّلام او الى الطّرق المنصوبة عنه عليه السّلام كما هو ظاهر المقبولة و موثّقة حمزة بن طيّار و رواية جابر و رواية المسمعى .
و بعضها وارد فى مقام النّهى عن ذلك لاتّكاله فى الامور العلميّة على الاستنباطات العقليّة الظنّيّة او لكون المسألة من الاعتقاديّات كصفات اللّه تعالى و رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الائمّة عليهم السّلام كما يظهر من قوله عليه السّلام فى روايت زرارة :
اذا جهلوا وقفوا و لم يجحدوا لم يكفروا .
و الوقف فى هذه المقامات واجب .
و بعضها ظاهر فى الاستحباب مثل قوله عليه السّلام :
اورع النّاس من وقف عند الشّبهة .
و قول امير المؤمنين عليه السّلام :
من ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له اترك ، و المعاصي حمى اللّه ، فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها .
و فى رواية النّعمان بن بشير قال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول :
لكلّ ملك حمى و حمى اللّه حلاله و حرامه و المشتبهات بين ذلك ، لو انّ راعيا رعى الى جانب الحمى لم يثبت غنمه ان يقع في وسطه ، فدعوا المشتبهات .
و قوله عليه السّلام :
من اتّقى الشّبهات فقد استبرأ لدينه .
ترجمه :
جواب مرحوم مصنّف از اخبار دالّه بر وجوب احتياط
مرحوم مصنّف در جواب از اخبار مذكور مىفرماين :
برخى از اين احاديث مختصّ به موردى است كه ارتكاب شبهه دخول در هلاكت محسوب شود و پرواضح است كه اين امر تحقّق پيدا نمىكند مگر آنكه