تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
و ذكر الصّدوق ( ره ) فى تفسيرها انّ المراد بالطّيرة ، التّطيّر بالنّبىّ او المؤمن لا تطيّره كما حكى اللّه عزّ و جلّ عن الكفّار و قالوا اطّيّرنا بك و به من معك . و المراد بالحسد ان يحسد ، لا ان يحسد كما قال اللّه تعالى :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ .
و المراد بالتّفكّر ابتلاء الانبياء باهل الوسوسة لا غير ذلك كما حكى اللّه عن الوليد بن مغيرة : انّه فكّر و قدّر ، فقتل كيف قدّر فافهم . و قد خرجنا فى الكلام فى النّبويّ الشّريف عمّا يقتضيه وضع الرّسالة . ترجمه :

احتمال ديگر در معناى وسوسه

و محتمل است بگوئيم مقصود از « وسوسه در خلق » وسوسه در امور مردم و سوءظنّ به ايشان بردن مىباشد و اين معنا البتّه با عبارت « ما لم ينطق بشفته » مناسب‌تر مىباشد . سپس مىفرماين : اين معانى كه براى فقرات سه‌گانه يعنى طيره و حسد و وسوسه ذكر نموديم معناى ظاهر و معروف اين سه تا مىباشد ولى مرحوم صدوق در كتاب شريف خصال روايت مرفوعه‌اى بشرح زير نقل نموده و در معناى اين سه‌تا تفسير ديگرى فرموده است :

كلام مرحوم صدوق در خصال

مرحوم صدوق در كتاب خصال طبع جديد ج ( 1 ) ص ( 89 ) مىفرماين : حدّثنا ابى رضى اللّه عنه قال : حدّثنا احمد بن ادريس و محمّد بن يحيى العطّار جميعا ، از محمّد بن احمد بن يحيى بن عمران الاشعرى ، باسناده يرفعه الى ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : ثلاث لم يعر منها نبىّ فمن دونه : الطّيرة و الحسد و التّفكّر فى الوسوسة فى الخلق . سپس در ذيل آن مىافزايند : مراد به « طيره » تطيّر و فال بد زدن به نبىّ و يا مؤمن مىباشد نه آنكه پيامبران نيز خود مبتلا به تطيّر زدن باشند و شاهد ما بر اين ادّعا حكايتى است كه