و براى فرزندان پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در هيچ حال امامتى قائل نبودهاند .
قوله : لما تحته من التّناقض : ضمير مجرورى در « لما تحته » به انقياد از كلّ اخبار راجع است و كلمه « من » بيان است براى « ماء موصوله » .
قوله : و اقتصر بعضهم : يعنى بعض الحشويّة .
قوله : كلّ سليم السّند : مقصود خبرى است كه رواتش امامى و عادل باشد .
قوله : يعمل بالخبر المجروح : مقصود زمانى است كه ضعف آن بامر ديگرى ترميم و منجبر باشد .
قوله : و افرط آخرون : حقّ آنست كه بجاى « افرط » فرّط باشد فلذا عبارت كتاب را « فرّط » مرقوم داشتيم و بهر تقدير مقصود از « آخرون » ابن قبه و اتباع وى مىباشد .
قوله : و اقتصر آخرون : مانند مرحوم سيّد و ابن ادريس .
متن : و منها ما ذكره الشّهيد فى الذّكرى و المفيد الثانى ولد شيخنا الطّوسى من انّ الاصحاب قد عملوا بشرائع الشيخ ابى الحسن على بن بابويه عند اعواز النصوص تنزيلا لفتاويه منزلة رواياته ، و لو لا عمل الاصحاب برواياته الغير العلميّة لم يكن وجه فى العمل بتلك الفتاوى عند عدم رواياته .
ترجمه :
مقاله مرحوم شهيد در كتاب ذكرى
و ديگر از قرائن مزبور ، فرموده مرحوم شهيد در كتاب ذكرى و كلام مرحوم مفيد ثانى فرزند شيخ طوسى رحمة اللّه عليهما است كه فرمودهاند :
علماء در وقت دسترسى نداشتن به نصوص و فقدان آن به فتاواى شيخ ابى الحسن على بن بابويه عمل مىكنند زيرا فتاواى وى نزد علماء به منزله رواياتش مىباشد .
پس مىگوئيم : اگر اصحاب به روايات غير علميّه صدوق عمل نمىكردند وجهى نبود كه فتاواى او را در صورت فقدان رواياتش مورد عمل قرار دهند ، پس اين خود شاهد ديگرى است بر عمل اصحاب بخبر واحد .