تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧
اوّلا : روايت از طرق اصحاب و طائفه اماميّه نقل شده باشد . و ثانيا : راوى در نقل روايت مورد طعن نباشد . و ثالثا : قرينه‌اى با خبر مقرون و همراه نباشد . در چنين موردى عقيده ما اينست كه بخبر واحد جايز است عمل نمود . شرح مقصود قوله : الاجماعات المنقولة فى ذلك : مشار اليه « ذلك » مسئله حجّيت خبر واحد است . قوله : و كان ممّن لا يطعن فى روايته : ضمير مستتر در « كان » به راوى خبر راجع است . قوله : و يكون سديدا فى نقله : ضمير مستتر در « كان » و ضمير مجرورى در « فى نقله » به ناقل خبر عود مىكند . قوله : لانّه اذا كان هناك الخ : ضمير در « لانّه » به معناى « شأن » بوده و مشار اليه « هناك » مقارن خبر مىباشد . قوله : و كان ذلك موجبا للعلم : مشار اليه « ذلك » وجود قرينه مىباشد . قوله : كما تقدّمت القرائن : اين جمله معترضه است و مقصود آنست كه منظور از قرائن همان قرائنى است كه قبلا گفته شد . و قرائنى كه مرحوم شيخ طوسى در كلامش مقدّم داشته عبارتست از كتاب ، سنّت ، اجماع و تواتر . قوله : جاز العمل به : اين جمله جواب است براى « اذا كان واردا من طريق اصحابنا الخ » و ضمير در « به » به خبر عود مىكند . متن : و الّذى يدلّ على ذلك ، اجماع الفرقة المحقّة ، فانّى وجدتها مجمعة على العمل بهذه الاخبار الّتى رووها فى تصنيفاتهم و دوّنوها فى اصولهم ، لا يتناكرون ذلك و لا يتدافعون حتّى انّ واحدا منهم اذا افتى بشيء لا يعرفونه سألوه من اين قلت هذا ، فاذا احالهم على كتاب معروف او اصل مشهور و كان رواية ثقة لا ينكر حديثه سكتوا و سلّموا الامر و قبلوا قوله . هذه عادتهم و سجيّتهم من عهد النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و من بعده