حقتعالى و ضمير مفعولى به نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع است و مشار اليه « ذلك » سريع التّصديق بودن مىباشد .
قوله : و ترتيب جميع آثاره عليه : يعنى آثار واقع بر خبر .
قوله : اذ لو كان المراد به ذلك : ضمير در « به » به اذن خير راجع بوده و مشار اليه « ذلك » ترتيب آثار واقع بر خبر مىباشد .
قوله : لو اخبره احد بزنا احد او شربه او قذفه او ارتداده : ضمير مفعولى در « اخبره » به نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع بوده و ضميرهاى مجرورى در « شربه » و « قذفه » و « ارتداده » جملگى به « احد » عود مىكنند .
قوله : فقتله النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله او جلّده : ضمير مفعولى در « قتله » به « احد » كه مخبر عنه باشد راجعست و همچنين است ضمير مفعولى در « جلّده » و مقصود از « تجليد » زدن تازيانه است .
قوله : لم يكن فى سماعه ذلك الخبر : ضمير مجرورى در « سماعه » به نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجعست .
قوله : خصوصا مع عدم صدور الفعل منه : ضمير در « منه » به مخبر عنه عود مىكند .
قوله : و ان كان منافقا الخ : ضمير مستتر در « كان » به « مخبر » راجع است .
قوله : و طرح قوله رأسا : يعنى و عدم طرح قوله رأسا .
قوله : ممّا يتعلّق بسوء حاله : يعنى سوء حال مخبر عنه .
قوله : لا يؤذيه : ضمير مفعولى به مخبر عنه عود مىكند .
قوله : يكون على حذر منه : ضمير در « يكون » به مستمع خبر و در « منه » به مخبر عنه عود مىكند .
متن : و يؤيّد هذا المعنى ما عن تفسير العيّاشى عن الصّادق عليه السّلام من انّه يصدق المؤمنين لانّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان رءوفا ، رحيما بالمؤمنين .
فانّ تعليل التّصديق بالرّأفة و الرّحمة على كافّة المؤمنين ينافى ارادة قبول قول احدهم على الآخر بحيث يترتّب عليه آثاره و ان انكر المخبر عنه وقوعه ، اذ مع الانكار لا بدّ عن تكذيب احدهما و هو مناف لكونه اذن خير و رءوفا و رحيما بالجميع .
فتعيّن ارادة التّصديق بالمعنى الّذى ذكرنا .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 747
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٤٧