تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
قطع عنوان عالم از اين نوع اشخاص صحّت سلب دارد . پس بايد گفت متبادر از وجوب سؤال از اهل علم به منظور تعبّد نمودن بجواب ايشان سؤال نمودن از چيزى است كه عالم به آن در آن تخصّص داشته و وى را از اهل علم به آن بشمرند . بنابراين مدلول آيه منحصرا وجوب تقليد مىشود ازاين‌رو جماعتى از اهل دانش به اين آيه بر وجوب تقليد عامى از مجتهد استدلال كرده‌اند . شرح مقصود قوله : لو سلّم حمله على ارادة وجوب السّؤال الخ : ضمير در « حمله » به وجوب سؤال راجع است . قوله : لا لحصول العلم منه : ضمير در « منه » به جواب راجع است . قوله : و لو بسماع رواية من الامام عليه السّلام : و جهت آن اينست كه راوى را وقتى راوى خوانند كه الفاظ امام عليه السّلام را با قطع‌نظر از معانى آنها نقل كند فلذا تبعيّت از فهم راوى بر ديگران لازم و واجب نمىباشد اگرچه نقل الفاظ حجّت و دليل محسوب مىگردد . قوله : مع انّه يصحّ سلب هذا العنوان : يعنى عنوان عالم . متن : و بما ذكرنا يندفع ما يتوهّم من انّا نفرض الرّاوى من اهل العلم ، فاذا وجب قبول روايته وجب قبول رواية من ليس من اهل العلم بالاجماع المركب . حاصل وجه الاندفاع : انّ سؤال اهل العلم عن الالفاظ الّتى سمعها من الامام عليه السّلام و التّعبّد بقوله فيها ليس سؤالا من اهل العلم من حيث انّهم عالمون . الا ترى انّه لو قال : سل الفقهاء اذا لم تعلم او الاطبّاء لا يحتمل ان يكون قد اراد ما يشمل المسموعات و المبصرات الخارجيّة من قيام زيد و تكلّم عمرو و غير ذلك : ترجمه :

دفع توهّم

از اشكال سوّمى كه ذكر نموديم توهّمى كه در اينجا شده نيز دفع مىگردد و شرح اين توهّم چنين است :
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 740 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى