تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
قوله : فيما يستكشف منه : ضمير در « منه » به « محصّل » راجع است . قوله : و الاعتماد عليه : ضمير در « عليه » به محصّل عود مىكند . قوله : و ان كان من الادلّة الظنّيّة : ضمير در « كان » به اجماع منقول راجع است . قوله : باعتبار ظنّيّة اصله : مقصود از « اصل اجماع منقول » خبر واحد است كه از جمله ادلّه ظنّى محسوب مىشود . قوله : مع بداهة انتاجه : يعنى انتاج شكل اوّل . قوله : فينبغى حينئذ الخ : مقصود از « حينئذ » حين تمهيد المقدّمات الثّلاثة مىباشد . قوله : لما تشتّت منها : ضمير در « منها » به اقوال راجع است . قوله : و وصوله الى وقائعها : ضمير در « وصوله » به ناقل و در « وقائعها » به اقوال عود مىكند . قوله : مختلف فيها : ضمير در « فيها » بامور مذكوره راجع است . قوله : من جهة متعلّقه : يعنى متعلّق النّقل چه آنكه گاهى ناقل مىگويد : اجمع علمائنا و در بعضى اوقات مىگويد اجمع اصحابنا و در برخى ازمان مىگويد اجمع علماء الاسلام بديهى است كه اين الفاظ باعتبار متعلّقشان باهم تفاوت دارند . متن : و يراعى ايضا وقوع دعوى الاجماع فى مقام ذكر الاقوال او الاحتجاج فانّ بينهما تفاوتا من بعض الجهات و ربّما كان الاولى اولى بالاعتماد بناء على اعتبار السّبب كما لا يخفى . فاذا وقع التباس فيما يقتضيه و تتناوله كلام النّاقل بعد ملاحظه ما ذكر اخذ بما هو المتيقّن او الظّاهر ثمّ ليلحظ مع ذلك ما يمكن معرفته من الاقوال على وجه العلم و اليقين ، اذ لا وجه لاعتبار المظنون المنقول على سبيل الاجمال دون المعلوم على التّفصيل ، مع انّه لو كان المنقول معلوما لما اكتفى به فى الاستكشاف عن ملاحظة ساير الاقوال الّتى لها دخل فيه ، فكيف اذا لم يكن كذلك و يلحظ ايضا ساير ما له تعلّق فى الاستكشاف بحسب ما يعتمد من تلك الاسباب كما هو مقتضى الاجتهاد سواء كان من الامور المعلومة او المظنونة و من الاقوال المتقدّمة على النّقل او المتأخّرة او المقارنة .