تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
مبارك امام عليه السّلام صادر شده كه به آن دليل گفته و معناى آن را مدلول مىدانند . شرح مقصود حاصل فرموده مصنّف ( ره ) اينست كه : برخى از علماء لفظ اجماع را بر اتّفاقى اطلاق كرده‌اند كه در ضمن آن رأى معصوم عليه السّلام نبوده امّا به يكى از انحاء همچون قاعده لطف يا تقرير يا عادت آن را از اتّفاق مزبور مىتوان كشف كرد . البتّه مخفى نباشد كه اين اطلاق قطعا اطلاق حقيقى نبوده و مسلّما به آن اجماع اصطلاحى نگويند مگر آنكه مقصودشان از اجماع مجموع اقوال و رأى امام عليه السّلام باشد كه در اين صورت بر اساس تسامحى كه گفته شد اين اطلاق برطبق اصطلاح مىباشد . قوله : توافقهم على الخطاء : ضمير جمع در « توافقهم » به « من عدا الامام » راجعست . قوله : و ان خرج عنه الكثير : ضمير در « عنه » به « اتّفاق » راجع است . متن : فالنكتة فى التّعبير عن الدّليل بالاجماع مع توقّفه على ملاحظة انضمام مذهب الامام عليه السّلام الّذى هو المدلول الى الكاشف عنه و تسمية المجموع دليلا هو التّحفّظ على ما جرت سيرة اهل الفنّ من ارجاع كلّ دليل الى احد الادلّة المعروفة بين الفريقين اعنى الكتاب و السّنّة و الاجماع و العقل ففى اطلاق الاجماع على هذا مسامحة فى مسامحة . و حاصل المسامحتين : اطلاق الاجماع على اتّفاق طائفة يستحيل به حكم العادة خطاؤهم و عدم وصولهم الى حكم الامام عليه السّلام و الاطّلاع على تعريفات الفريقين و استدلالات الخاصّة و اكثر العامّة على حجّيّة الاجماع يوجب القطع بخروج هذا الاطلاق عن المصطلح و بنائه على المسامحة لتنزيل وجود من خرج من هذا الاتّفاق منزلة عدمه كما قد عرفت من السّيّد و الفاضلين قدّس سرّهم ، من انّ كلّ جماعة قلّت او كثرت علم