المطلقة و انّ الشّهرة فى المجاز المشهور هل توجب احتياج الحقيقة الى القرينة الصّارفة من الظّهور العرضىّ المسبّب من الشّهرة نظير احتياج المطلق المنصرف الى بعض افراده .
و بالجملة :
فالمطلوب فى هذا القسم انّ اللّفظ ظاهر فى هذا المعنى او غير ظاهر و فى القسم الاوّل انّ الظّاهر المفروغ عن كونه ظاهرا مراد او لا .
و الشّكّ فى الاوّل مسبّب عن الاوضاع اللّغويّة و العرفيّة و فى الثّانى عن اعتماد المتكلّم على القرينة و عدمه .
فالقسمان من قبيل الصّغرى و الكبرى لتشخيص المراد .
ترجمه :
قسم دوّم
اماراتى است كه براى تشخيص اوضاع الفاظ و مجازات آنها از حقائق و ظواهرشان از خلاف ظواهر به كار مىگيرند مانند :
تشخيص اين معنا كه لفظ « صعيد » براى مطلق آنچه روى زمين است وضع شده يا براى خصوص خاك خالص از ريگ و شن و سنگ قرار داده شده .
و نظير :
تعيين اين امر كه وقوع امر بدنبال توهّم حظر و منع آيا در اباحه مطلقه ظاهر بوده يا چنين نمىباشد .
و مثل :
تعيين و بيان اين مطلب كه شهرت در مجاز مشهور آيا باعث مىشود كه اراده معناى حقيقى از لفظ محتاج به قرينهاى بوده كه لفظ را از ظهور عارضيش در معناى مجازى كه مسبب از شهرت است منصرف كرده و به معناى حقيقى توجّه دهد يا نياز به قرينه صارفه ندارد .
چنانچه در مطلقى كه داراى افراد شايعى است همين بحث وجود دارد كه آيا انصراف مطلق از چنين افرادى و توجّهش به افراد ديگر محتاج به قرينه صارفه است يا بدون چنين قرينهاى انصراف حاصل است .