تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
امّا وجه سوّم و چهارم از نظر ضعف و قوّت با هم متساويند ولى از ظاهر فرموده مصنّف اين‌طور استفاده مىشود كه وجه ثالث از رابع اقوى است درحالىكه وجه آن براى ما روشن نشده است . تمام شد كلام مرحوم شارح كبير . متن : هذا كلّه فى اشتباه الحكم من حيث الفعل المكلّف به . امّا الكلام فى اشتباهه من حيث الشّخص المكلّف بذلك الحكم فقد عرفت انّه يقع تارة فى الحكم الثّابت لشخص من جهة تردّده بين موضوعين كحكم الخنثى المردّد بين الذّكر و الانثى . ترجمه :

اشتباه حكم باعتبار مكلّف

صورى كه با احكامش ذكر شد در ارتباط با اشتباه حكم باعتبار فعل مكلّف به بود امّا كلام در اشتباه آن از حيث شخص مكلّف به حكم . قبلا گفته شد و دانستيد كه كلام گاهى در حكم ثابت براى موضوع واقعى مردّد بين دو شخص بوده نظير احكام جنابت كه تعلّق دارد به شخص جنب و آن موضوعى است مردّد بين دو نفرى كه يقينا يكى از آن دو مصداق آن مىباشد . و زمانى عنان صحبت در حكمى است ثابت براى شخص باعتبار اينكه مردّد بين دو موضوع است همچون حكم خنثى كه بين مذكّر يا مؤنّث مشتبه و مردّد مىباشد . متن : و امّا الكلام فى الاوّل : فمحصّله انّ مجرّد تردّد التّكليف بين شخصين لا يوجب على احدهما شيئا اذ العبرة فى الاطاعة و المعصية بتعلّق الخطاب بالمكلّف الخاصّ و الجنب المردّد بين شخصين غير مكلّف بالغسل و ان ورد من الشّارع انّه يجب الغسل على كلّ جنب ،