تحرير و شرح
قوله : فالمعارض المخالف لاحدهما : يعنى لاحد من الكتاب و السّنّة .
قوله : لعدم حجّيّة الخبر المخالف كذلك : كلمه « كذلك » يعنى بالمباينة الكلّيّة .
قوله : فانّه المتيقّن من الاخبار : ضمير در « فانّه » به مخالف مباين با قرآن و سنّت راجع است .
قوله : فقضيّة القاعدة فيها : ضمير در « فيها » به مخالفت بالعموم و الخصوص مطلق راجع است .
قوله : و إن كانت ملاحظة المرجّحات بينه و بين الموافق : ضمير در « بينه » به خبر مخالف با قرآن راجع است .
قوله : و تخصيص الكتاب به : ضمير در « به » به مخالف با قرآن عود مىكند .
قوله : عن العموم لهذه الصّورة : مقصود از « هذه الصّورة » صورتى است كه معارض خبر موافق با قرآن خبرى باشد كه مخالفتش با قرآن مخالفت بالعموم و الخصوص المطلق باشد .
قوله : لو قيل بانّها فى مقام ترجيح احدهما الخ : ضمير در « انّها » به اخبار دالّة على اخذ الموافق راجع است .
قوله : كما نزّلناها عليه : ضمير در « نزّلناها » به اخبار دالّة على اخذ الموافق و در « عليه » به تعيين الحجّة عن اللّاحجّة راجع است .
قوله : و يؤيّده اخبار العرض : ضمير منصوبى در « يؤيّده » به قصور اخبار عن العموم راجع است .
قوله : فانّهما تفرغان الخ : ضمائر تثنيه به اخبار عرض على الكتاب و اخبار دالّة على اخذ الموافق عود مىكنند و كلمه « تفرغان » يعنى تخرجان .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1252
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٥٢