صدق و كذبى كه بحسب ظواهر امر احراز شده نافع و مضرّ مىباشد .
تحرير و شرح
قوله : موافقة الخبر لما يوجب الظّنّ الخ : مقصود از « ما يوجب الظّنّ » مرجّحات خارجيّه مىباشد .
قوله : و لو نوعا : يعنى اگرچه ظنّ نوعى باشد .
قوله : او قيل بدخوله : يعنى دخول موافقة الخبر لما يوجب الخ .
قوله : و هى لزوم العمل الخ : ضمير « هى » به قاعدة راجع است .
قوله : لا يوجب قوّة فيه : ضمير در « فيه » به احدهما راجع است .
قوله : من هذه الحيثيّة : يعنى دليليّت و كشفيّت .
قوله : بل هو على ما هو عليه : ضمير « هو » اوّل به خبر موافق راجع است .
قوله : لو لا مساعدتها : يعنى مساعدة الامارة .
قوله : و مطابقة احد الخبرين لها : ضمير در « لها » به اماره برمىگردد .
قوله : او من حيث جهة : يعنى جهت صدور .
قوله : كيف : يعنى چگونه مطابقت لازمهاش ظنّ بوجود خلل در معارض باشد .
متن : هذا حال الامارة الغير المعتبرة لعدم الدّليل على اعتبارها .
امّا ما ليس بمعتبر بالخصوص لاجل الدّليل على عدم اعتباره بالخصوص كالقياس فهو و ان كان كالغير المعتبر لعدم الدّليل بحسب ما يقتضى التّرجيح به من الاخبار بناء على التّعدّى و القاعدة بناء على دخول مظنون المضمون فى اقوى الدّليلين الّا انّ الاخبار النّاهية عن القياس و انّ السّنّة اذا قيست محق الدّين مانعة عن التّرجيح به ، ضرورة انّ استعماله فى ترجيح احد الخبرين استعمال له فى المسألة الشّرعيّة الاصوليّة و خطره ليس
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1246
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٤٦