سيره راجع است .
قوله : على عدم الرّدع بها عنها : ضمير در « بها » به آيات و در « عنها » به سيره برمىگردد .
قوله : و هو يتوقّف على تخصيصها بها : ضمير « هو » به عدم ردع و در « تخصيصها » به آيات و در « بها » به سيره برمىگردد .
قوله : و هو يتوقّف على عدم الرّدع بها عنها : ضمير « هو » به تخصيص و در « بها » به آيات و در « عنها » به سيره برمىگردد .
قوله : انّما يكفى فى حجّيّته بها : ضمير در « حجّيّته » به خبر واحد و در « بها » به سيره برمىگردد .
قوله : عدم ثبوت الرّدع عنها : ضمير در « عنها » به سيره برمىگردد .
قوله : نهوض ما يصلح لردعها : يعنى ردع سيره .
قوله : فى تخصيصها لها ذلك : ضمير مجرورى در « تخصيصها » به سيره و در « لها » به آيات راجع بوده و مشار اليه « ذلك » نهوض ما يصلح للتّخصيص كه مقصود سيره است مىباشد .
متن : فصل فى الوجوه العقليّة الّتى اقيمت على حجّيّة الخبر الواحد .
احدها انّه يعلم اجمالا بصدور كثير ممّا بايدينا من الاخبار من الائمّة الاطهار به مقدار واف بمعظم الفقه بحيث لو علم تفصيلا ذاك المقدار لا نحلّ علمنا الاجمالى بثبوت التّكاليف بين الرّوايات و سائر الامارات الى العلم التّفصيلى
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 316
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٦