تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
مىباشد . قوله : فافهم : شايد اشاره باشد به اينكه ظواهر غير آيات الاحكام نيز مورد ابتلاء هستند و در محلّ ابتلاء بودنشان همين مقدار كافيست كه از مضامين آنها مىتوان اخبار نمود و در نقل وقايع و حوادثى كه اين آيات متضمّن آنها هستند به آنها اعتماد كرد . متن : نعم ، لو كان الخلل المحتمل فيه او فى غيره بما اتّصل به لاخلّ بحجّيّة ، لعدم انعقاد ظهور له حينئذ و ان انعقد له الظّهور لو لا اتّصاله . ترجمه : بلى ، اگر خللى كه احتمالا در آن يا در غيرش حادث شده به واسطه چيزى بوده كه متّصل به ظهور باشد البتّه در حجّيّت آن اخلال مىنمايد زيرا در چنين فرضى براى كلام ظهورى منعقد نمىشود اگرچه در صورتى كه شىء مزبور بكلام متّصل نمىبود البتّه براى آن ظهور منعقد مىگرديد .

تحرير و شرح

قوله : لو كان الخلل المحتمل فيه : مقصود از « خلل » خللى است كه از ناحيه وقوع تحريف حاصل شده و ضمير در « فيه » به ظهور آيات احكام راجع است . قوله : حينئذ : يعنى حين اتّصال المخلّ . متن : ثمّ انّ التّحقيق انّ الاختلاف فى القراءة بما يوجب الاختلاف فى الظّهور مثل « يطهرن » بالتّشديد و التّخفيف يوجب الاخلال بجواز التّمسّك