تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

تحرير و شرح

قوله : او بتصحيف : مقصود از تصحيف احداث تغيير در كلمه‌اى است يا به اينكه هيئت آن را عوض نموده و يا مادّه‌اش را تغيير دهند . قوله : و يساعده الاعتبار : چه آنكه برخى از آيات را مىبينيم كه الفاظشان با يكديگر ارتباط واضحى ندارند گويا بين آنها سقط و افتادگى مىباشد چنانچه در آيه شريفه :
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا *
تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى ، فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ .
بين جمله شرطيّه و جواب ارتباطى به نظر نمىرسد ازاين‌رو برخى ادّعاء كرده‌اند كه بين اين شرط و جزاء آيات بسيارى سقط شده است . قوله : الّا انّه لا يمنع عن حجّيّة ظواهره : ضمير در « انّه » به تحريف راجع است . قوله : لعدم العلم بوقوع الخلل فيها : ضمير در « فيها » به ظواهر آيات راجع است . قوله : بذلك : يعنى به واسطه علم اجمالى بوقوع تحريف در قرآن . قوله : و لو سلّم : يعنى و اگر قبول كنيم كه علم اجمالى خللى به ظواهر وارد مىكند . قوله : فلا علم بوقوعه فى آيات الاحكام : ضمير در « بوقوعه » به خلل برمىگردد . قوله : و العلم بوقوعه فيها او فى غيرها : ضمير در « وقوعه » به تحريف و در « فيها » و « غيرها » به آيات الاحكام راجع است . قوله : غير ضائر بحجّيّة آياتها : يعنى آيات الاحكام . قوله : لعدم حجّيّة ظاهر سائر الآيات : زيرا از محلّ ابتلاء خارجند . قوله : انّما يمنع عن حجّيّتها : يعنى حجّيّت ظواهر . قوله : ظاهر عن ذلك : مشار اليه « ذلك » طرف علم اجمالى بودن
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 194 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى