تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1630

مساهمون:

ص١٦٣٠
قوله : فى اثباته او منعه : ضمائر مجرورى به التزام راجع است . متن : ثالثها قوله تبارك و تعالى
« وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً .
و فيه ما لا يخفى ، ضرورة انّ استعمال الجملة الشّرطيّة فيما لا مفهوم له احيانا و بالقرينة لا يكاد ينكر كما فى الآية و غيرها و انّما القائل به انّما يدّعى ظهورها فيما له المفهوم وضعا او بقرينة عامّة كما عرفت . ترجمه :

دليل سوّم

دليل سوّم بر عدم مفهوم فرموده خداوند تبارك و تعالى است كه مىفرمايد :
وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ
الخ يعنى اگر دختران شما اراده و عزم عفّت و پاكدامنى دارند ايشان را بر عمل فحشاء اجبار نكنيد . اين جمله اگر مفهوم داشته باشد معنايش اينست كه وقتى طالب پاكدامنى و عفّت نباشند مىتوانيد ايشان را بر عمل زنا مجبور سازيد درحالىكه اين معنا قطعا مقصود و منظور نيست ، پس مفهوم در اين آيه منتفى است لذا از آن جهت انتفاء مفهوم در كلّيّه جملات شرطيّه مىتوان استفاده نمود .

جواب از دليل سوّم

مرحوم مصنّف در جواب از استدلال مزبور مىفرماين : اين دليل در كمال ضعف و سستى است به‌طورى كه ضعف آن بر كسى مخفى نيست چه آنكه جمله شرطيّه در آيه شريفه با كمك قرينه در منطوقى كه مفهوم برايش نيست استعمال گرديده و اين نحو استعمال بالبداهة