قوله : لا انّ الواجب فيه : ضمير در « فيه » به خطاب مذكور يعنى ان جائك الخ عود مىكند .
قوله : مقيّدا به : ضمير در « به » به مجيئ عود مينمايد .
قوله : فيكون الشّرط من قيود المادّة : اين عبارت نتيجه مشروط بودن اكرام ( واجب ) مىباشد .
قوله : كما نسب ذلك : مشار اليه « ذلك » مشروط بودن مادّه مىباشد .
قوله : و لزوم كونه من قيود المادّة : ضمير در « كونه » به شرط راجع است .
قوله : لبّا : يعنى واقعا .
قوله : مع الاعتراف بانّ الخ : يعنى مع اعتراف الشّيخ ( ره ) .
قوله : انّه من قيود الهيئة : ضمير در « انّه » به شرط راجع است .
متن :
امّا امتناع كونه من قيود الهيئة :
فلانّه لا اطلاق فى الفرد الموجود من الطّلف المتعلّق بالفعل المنشاء بالهيئة حتّى يصحّ القول بتقييده به شرط و نحوه ، فكلّما يحتمل رجوعه الى الطّلب الّذّى يدلّ عليه الهيئة ، فهو عند التّحقيق راجع الى نفس المادة .
ترجمه :
وجه امتناع رجوع قيد به هيئت
امّا امتناع بودن قيد ، از قيود هيئت پس بخاطر اينستكه در فرد موجود از طلبى كه بفعل تعلّق گرفته و بوسيله هيئت انشاء و ايجاد مىشود اطلاقى نبوده تا تقييدش به شرط و نظير آن صحيح باشد .
در نتيجه هر قيدى كه احتمال رجوعش به طلب يعنى مدلول هيئت باشد تحقيقا به نفس مادّه راجع است .
تحرير و شرح
مرحوم كلانتر در تقريرات يعنى « مطارح الانظار » كه تقريرات