تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
قوله : و الّا لم يكد يوجد : يعنى و ان كانا حقيقيّين لم يكد يوجد الخ . قوله : فالحرىّ ان يقال : كلمه « حرىّ » يعنى شايسته است . قوله : يلاحظ معه : ضمير نائب فاعلى در « يلاحظ » به « كلّ شيئ » و در « معه » به واجب راجع است . قوله : ان كان وجوبه غير مشروط به : ضمير در « وجوبه » به واجب و در « به » به شيئ عود مىكند . قوله : فهو مطلق : ضمير « هو » به واجب راجع است . قوله : بالاضافة اليه : ضمير در « اليه » به « شيئ » راجع است . قوله : و الّا فمشروط كذلك : يعنى و ان كان وجوبه مشروط بالشّيئ فهو مشروط بالاضافة اليه . پس كلمه « كذلك » يعنى بالاضافة اليه . قوله : و ان كان بالقياس الى شيئ آخر بالعكس : ضمير در « كان » به كلّ واحد من المطلق و المشروط راجع است . و حاصل مراد آنست كه : اگر چه هركدام از مطلق و مشروط نسبت به شيئ ديگرى ممكنست به عكس باشند يعنى مطلق ، مشروط و مشروط ، مطلق فرض گردد . متن : ثمّ الظّاهر انّ الواجب المشروط كما اشرنا اليه نفس الوجوب فيه مشروط بالشّرط بحيث لا وجوب حقيقة و لا طلب واقعا قبل حصول الشّرط كما هو ظاهر الخطاب التّعليق ، ضرورة انّ ظاهر خطاب « ان جائك زيد فاكرمه » كون الشّرط من قيود الهيئة و انّ طلب الاكرام و ايجابه معلّق على المجيئ لا انّ الواجب فيه يكون مقيّدا به بحيث يكون الطّلب و الايجاب فى الخطاب فعليّا و مطلقا و انّما الواجب يكون خاصّا و مقيّدا و هو الاكرام على تقدير المجيئ ، فيكون الشّرط من قيود المادّة لا الهيئة كما نسب ذلك الى شيخنا العلّامة اعلى اللّه مقامه مدّعيا لامتناع كون الشّرط من قيود الهيئة واقعا و لزوم