هو المجموع بوده بطوريكه علّت جامع بين اين افعال مىباشد نه هركدام بنحو مستقلّ و عليحدّه تا با برهان ياد شده تهافت و تنافى پيدا كند .
قوله : و التّحقيق انّه سنخ من الوجوب : ضمير در « انّه » به وجوب كفائى راجع است .
قوله : و له تعلّق بكلّ واحد : ضمير در « له » به وجوب كفائى راجع بوده و مقصود از « كلّ واحد » كلّ واحد من المكلّفين مىباشد .
قوله : لو اخلّ بامتثاله الكلّ : ضمير در « امتثاله » به وجوب كفائى راجع است .
قوله : لعوقبوا على مخالفته : ضمير در « لعوقبوا » به « كلّ » و در « مخالفته » به وجوب كفائى عود مينمايد .
قوله : و ان سقط عنهم : كلمه « ان » وصليّه بوده و ضمير در « سقط » به وجوب و در « عنهم » به كلّ عائد است .
قوله : و ذلك : يعنى و شرح اين ادّعاء و بيان اين گفتار چنين است :
قوله : لانّه قضيّة ما اذا كان الخ : ضمير در « لانّه » به سقوط غرض به فعل بعض راجع است .
قوله : لواتوا به دفعة : ضمير در « به » به فعل واحد راجع است .
قوله : كما هو قضيّة توارد العلل الخ : ضمير « هو » به سقوط الغرض بفعل الكلّ راجع است .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 1214
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢١٤