« قيوده » به ماء موصوله راجع است .
قوله : و مقدّمة لوقوعه : ضمير در « وقوعه » به ماء موصوله راجع است .
قوله : على نحو يكون الملازمة بين وجوبه بذاك النّحو و وجوبها : كلمه « على نحو » جارّ و مجرور بوده و متعلّق است به « مقدّمة » و ضمير در « وجوبه » به ماء موصوله و در « وجوبها » به غايت راجع مىباشد و مقصود از « بذاك النّحو » وجوب غيرى است .
قوله : و هو كما ترى : ضمير « هو » به قيد بودن غايت براى ذو الغاية و مقدّمه وقوعى بودنش براى آن راجع است .
قوله : بحيث كان تخلّفها موجبا لعدم وقوع ذى الغاية : ضمير در « تخلّفها » به غايت يعنى واجب نفسى راجع بوده و مراد از « ذى الغاية » مقدّمه كه واجب غيرى است مىباشد .
قوله : و الّا يلزم ان تكون مطلوبة بطلبه : كلمه « و الّا » يعنى و اگر غايت قيد براى ذو الغاية باشد و ضمير در « ان تكون » به غايت و در « بطلبه » به ذو الغاية راجع است .
قوله : كسائر قيوده : يعنى قيود ذو الغاية .
قوله : فلا يكون وقوعه على هذه الصّفة : ضمير در « وقوعه » به ذو الغاية راجع بوده و مقصود از « هذه الصّفة » صفت وجوب غيرى مىباشد .
قوله : منوطا بحصولها : يعنى حصول غايت .
قوله : كما افاده : يعنى كما افاده صاحب الفصول ( ره ) .
متن :
و لعلّ منشأ توهّمه خلطه بين الجهة التّقييديّة و التّعليليّة .
هذا ، مع ما عرفت من عدم التّخلّف هيهنا و انّ الغاية انّما هو حصول ما لولاه لما تمكّن من التّوصّل الى المطلوب النّفسى فافهم و اغتنم .
ترجمه :
منشاء توهّم مرحوم صاحب فصول
مرحوم مصنّف ميفرمايند :