از آن مىباشد .
قوله : نفس الاجزاء بالاسر : مقصود از « بالاسر » لا به شرط مىباشد .
قوله : فيحصل المغايرة بينهما : يعنى بين اجزاء و مركّب .
قوله : و بذلك ظهر انّه لا بدّ الخ : مشار اليه « ذلك » بيان فرق بين اجزاء و مركّب مىباشد و ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
قوله : فى اعتبار الجزئيّة : مقصود در اينجا مقدميّت مىباشد .
قوله : فى اعتبار الكلّيّة : مراد در اينجا ذو المقدّمه مىباشد .
قوله : و كون الاجزاء الخارجيّة الخ : كلمه « كون » مبتداء بوده و « لا ينافى ذلك » خبرش مىباشد .
قوله : كالهيولى و الصّورة : هيولى عبارتست از مادّه شيئ و صورت عبارتست از كيفيّت آن مثلا ميز تحرير كه به شكل خاصّى ساخته شده چوب هيولاى آن بوده و شكل مخصوصى كه دارد صورت آن است .
قوله : لا ينافى ذلك : مشار اليه « ذلك » بيان فرقى است كه مرحوم مصنّف بين اجزاء و مركّب گذاشتهاند .
قوله : فانّه انّما يكون فى مقام الفرق الخ : ضمير در « فانّه » به كون الاجزاء الخارجيّة من قبيل الماهيّة المأخوذة به شرط لا راجع است .
قوله : لا بالاضافة الى المركّب : معطوف است به « بين نفس الاجزاء الخارجيّة » و تقدير كلام چنين است :
انّما يكون فى مقام الفرق بين نفس الاجزاء الخارجيّة لا بالاضافة الى المركّب .
متن :
ثمّ لا يخفى انّه ينبغى خروج الاجزاء عن محلّ النّزاع كما صرّح به بعض و ذلك ، لما عرفت من كون الاجزاء بالاسر عين المأمور به ذاتا و انّما كانت المغيرة بينهما اعتبارا ، فتكون واجبة به عين وجوبه و مبعوثا اليها بنفس الامر الباعث اليه ، فلا تكاد تكون واجبة بوجوب آخر ، لامتناع اجتماع المثلين
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 727
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٢٧