قوله : هو الاتيان بها مرّة او مرارا : ضمير « هو » به لازم راجع بوده و ضمير مجرورى در « بها » به طبيعت عود مىنمايد .
متن : و التّحقيق انّ قضيّة الاطلاق انّما هو جواز الاتيان بها مرّة فى ضمن فرد او افراد ، فيكون ايجادها فى ضمنها نحوا من الامتثال كايجادها فى ضمن الواحد ، لا جواز الاتيان بها مرّة و مرّات فانّه مع الاتيان بها مرّة لا محالة يحصل الامتثال و يسقط به الامر فيما اذا كان امتثال الامر علّة تامّة لحصول الغرض الاقصى بحيث يحصل بمجرّده ، فلا يبقى معه مجال لاتيانه ثانيا بداعى امتثال آخر او بداعى ان يكون الاتيانان امتثالا واحدا لما عرفت من حصول الموافقة باتيانها و سقوط الغرض معها و سقوط الامر بسقوطه ، فلا يبقى مجال لامتثاله اصلا .
و امّا اذا لم يكن الامتثال علّة تامّة لحصول الغرض كما اذا امر بالماء ليشرب او يتوضّا ، فاتى به و لم يشرب او لم يتوضّا فعلا ، فلا يبعد صحّة تبديل الامتثال باتيان فرد آخر احسن منه ، بل مطلقا كما كان له ذلك قبله على ما يأتى بيانه فى الاجزاء .
ترجمه :
تحقيق مرحوم مصنّف در اين مقام
مرحوم مصنّف مىفرماين :
تحقيق آنست كه بگوئيم اقتضاى اطلاق صيغه آنست كه براى يك بار اتيان طبيعت جايز مىباشد اعمّ از آنكه در ضمن يك فرد به آوردن آن مبادرت كرده يا در بين افراد متكثّر و متعدّد .
بنابراين ايجاد طبيعت در ضمن افراد متعدّد خود نحوهاى است از انحاء امتثال همانطورىكه ايجاد و انشائش در ضمن فرد واحد نيز چنين