تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
راجع بوده و مقصود از « لا كذلك » اينست كه معنا بطور مستقلّ و فى نفسه اراده نشود . قوله : من خصوصيّاته و مقوّماته : ضميرهاى مجرور به معنا راجع مىباشند . متن : ثمّ لا يبعد ان يكون الاختلاف فى الخبر و الانشاء ايضا كذلك ، فيكون الخبر موضوعا ليستعمل فى حكاية ثبوت معناه فى موطنه و الانشاء ليستعمل فى قصد تحقّقه و ثبوته و ان اتّفقا فيما استعملا فيه فتأمّل . ترجمه :

اختلاف بين خبر و انشاء

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : بعيد نيست كه اختلاف در خبر و انشاء نيز همين‌طور باشد ، يعنى خبر وضع شده تا در حكايت ثبوت معنايش در ظرف خود استعمال شده و انشاء وضع شده تا در قصد تحقّق معنا و ثبوت آن استعمال گردد اگرچه هر دو در مستعمل فيه با هم متّفقند .

تحرير و شرح

خبر عبارتست از حكايت نمودن از وقوع حادثه و اتّفاقى كه در يكى از سه زمان پديد مىآيد همچون جاء زيد و يضرب عمرو الآن و سوف يجلس خالد . انشاء عبارتست از القاء كلام به قصد ايجاد ثبوت معنا مانند اضرب و لا تجلس . مرحوم مصنّف مىفرماين : بعدى ندارد بگوئيم همان فرقى كه بين اسماء و حروف در نحوه اراده معنا وجود دارد بين انشاء و خبر نيز محقّق است يعنى هر دو از نظر اصل وضع و موضوع له و مستعمل فيه با هم متّحد و متّفقند فقط فرقشان در اينست كه خبر وضعش براى حكايت از وقوع حادثه بوده و غرض از وضع انشاء القاء كلام به قصد ايجاد معنا مىباشد بنابراين فرق بين « بعت » اخبارى و انشائى