نبوده بلكه به واسطه ترك طاعت و صرف ترك موافقت شارع مىباشد .
تحرير و شرح
مرحوم مصنّف از سؤال مذكور دو جواب دادهاند كه شرح و توضيح جواب اوّل چنين مىباشد :
اساسا در كلّيّه واجبات يك امر و يك ايجاب بيشتر وجود ندارد چه در واجبات عبادى و چه در واجبات توصّلى چنانچه در مستحبّات نيز همينطور مىباشد .
منتهى فرقى كه بين واجبات عبادى و توصّلى است اينكه در عباديّات ثواب مترتّب بر امتثال و نيّت تقرّب بوده و عقاب موقوف بر ترك امتثال و عدم قصد قربت مىباشد .
امّا در توصّليّات همچون ازاله نجاست از بدن و لباس ثواب موقوف بر نيّت تقرّب و عقاب معلول ترك و عدم موافقت مىباشد .
قوله : بانّه ليس فى العبادات : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : كغيرها من الواجبات و المستحبّات : ضمير در « كغيرها » به عبادات عود مىكند .
قوله : فيها المثوبات و العقوبات : ضمير در « فيها » به عبادات راجع بوده و كلمه « المثوبات » فاعل « يدور » مىباشد .
قوله : بخلاف ما عداها : ضمير در « ما عداها » به عبادات راجع است .
قوله : فيدور فيه : ضمير در « فيه » به ما عداها عود مىكند .
قوله : و مطلق الموافقة : يعنى على ترك مطلق الموافقة .
متن : انّ الامر الاوّل ان كان يسقط بمجرّد موافقته و لو لم يقصد به الامتثال كما هو القضيّة الامر الثّانى فلا يبقى مجال لموافقة الثّانى مع موافقة الاوّل بدون قصد امتثاله ، فلا يتوسّل الآمر الى غرضه بهذه الحيلة و الوسيلة و ان لم
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 572
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٧٢