قوله : فانّه يقال : ضمير منصوبى در « فانّه » به معناى « شأن » مىباشد .
قوله : اذا اتى بها بداعى الاخبار : ضمير در « بها » به جملات اخباريّه راجع است .
قوله : زيد كثير الرّماد : وجه كنايه بودن اين مثال از سخاوت زيد اينست كه :
كثرت رماد معلول كثرت طبّاخى است و كثرت طبّاخى معلول كثرت واردين و ميهمانان بوده و كثرت واردين و ميهمانان علامت كثرت جود و سخاوت ميزبان مىباشد .
قوله : او مهزول الفصيل : كلمه « مهزول » يعنى لاغر و « فصيل » يعنى ناقه شيرده و وجه كنايه بودن اين مثال از جود و سخاوت زيد آنست كه :
لاغر بودن ناقه معلول كثرت دوشيدن شير از آن بوده و كثرت دوشيدن شير معلول كثرت مصرفكننده و زيادى واردين بر صاحب ناقه بوده و كثرت واردين علامت جود وافر و سخاوت فراوان او مىباشد .
قوله : اذا قيل كناية عن جوده : يعنى جود زيد .
قوله : و لو لم يكن له رماد او فصيل : ضمير در « له » به زيد راجع است .
قوله : اذا لم يكن بجواد : ضمير مستتر در « لم يكن » به زيد راجع است .
قوله : فانّه مقال : ضمير در « فانّه » به خبر راجع است .
متن : هذا ، مع انّه اذا اتى بها فى مقام البيان فمقدّمات الحكمة مقتضية لحملها على الوجوب ، فانّ تلك النّكتة ان لم تكن موجبة لظهورها فيه ، فلا اقلّ من كونها موجبة لتعيّنه من بين محتملات ما هو بصدده ، فانّ شدّة مناسبة الاخبار بالوقوع مع الوجوب موجبة لتعيّن ارادته اذا كان بصدد البيان مع عدم نصب قرينة خاصّة على غيره فافهم .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 545
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤٥