تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
قوله : فيكون آكد : ضمير در « يكون » به خبر راجع است و تقدير كلام چنين مىباشد : فيكون الخبر آكد من الصّيغة فى دلالته على البعث . قوله : من انّها ابدا تستعمل فى معانيها الايقاعيّة : ضميرهاى مؤنّث جملگى به صيغ انشائيّه راجعند . متن : لا يقال كيف ، و يلزم الكذب كثيرا ، لكثرة عدم وقوع المطلوب كذلك فى الخارج تعالى اللّه و اولياؤه عن ذلك علوّا كبيرا . فانّه يقال انّما يلزم الكذب اذا اتى بها بداعى الاخبار و الاعلام لا لداعى البعث . كيف و الّا يلزم الكذب فى غالب الكنايات . فمثل : زيد كثير الرّماد او مهزول الفصيل لا يكون كذبا اذا قيل كناية عن جوده و لو لم يكن له رماد او فصيل اصلا و انّما يكون كذبا اذا لم يكن بجواد ، فيكون الطّلب بالخبر فى مقام التّأكيد ابلغ فانّه مقال بمقتضى الحال . ترجمه :

اشكال

چگونه مىتوان گفت جملات خبريّه‌اى كه در مقام بعث و طلب استعمال مىشوند به ملاحظه اينكه مخبر از مطلوبش خبر مىدهد در دلالت بر وجوب از صيغه آكد هستند درحالىكه اگر واقعا چنين باشد و مخبر در مقام بعث از مطلوبش در خارج خبر بدهد بسا اين معنا مستلزم كذب و خلاف واقع مىگردد چه آنكه بسيار اتّفاق مىافتد كه مطلوب امر در خارج واقع نمىشود و بدين ترتيب در جملات اخباريّه صادره از حقتعالى به داعى بعث و
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 542 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى