قوله : فيكون آكد : ضمير در « يكون » به خبر راجع است و تقدير كلام چنين مىباشد :
فيكون الخبر آكد من الصّيغة فى دلالته على البعث .
قوله : من انّها ابدا تستعمل فى معانيها الايقاعيّة : ضميرهاى مؤنّث جملگى به صيغ انشائيّه راجعند .
متن : لا يقال كيف ، و يلزم الكذب كثيرا ، لكثرة عدم وقوع المطلوب كذلك فى الخارج تعالى اللّه و اولياؤه عن ذلك علوّا كبيرا .
فانّه يقال انّما يلزم الكذب اذا اتى بها بداعى الاخبار و الاعلام لا لداعى البعث .
كيف و الّا يلزم الكذب فى غالب الكنايات .
فمثل : زيد كثير الرّماد او مهزول الفصيل لا يكون كذبا اذا قيل كناية عن جوده و لو لم يكن له رماد او فصيل اصلا و انّما يكون كذبا اذا لم يكن بجواد ، فيكون الطّلب بالخبر فى مقام التّأكيد ابلغ فانّه مقال بمقتضى الحال .
ترجمه :
اشكال
چگونه مىتوان گفت جملات خبريّهاى كه در مقام بعث و طلب استعمال مىشوند به ملاحظه اينكه مخبر از مطلوبش خبر مىدهد در دلالت بر وجوب از صيغه آكد هستند درحالىكه اگر واقعا چنين باشد و مخبر در مقام بعث از مطلوبش در خارج خبر بدهد بسا اين معنا مستلزم كذب و خلاف واقع مىگردد چه آنكه بسيار اتّفاق مىافتد كه مطلوب امر در خارج واقع نمىشود و بدين ترتيب در جملات اخباريّه صادره از حقتعالى به داعى بعث و