تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
مبحث اوّل براى صيغه امر معانى متكثّر و متعدّدى ذكر شده است كه برخى از اصوليّون آنها را بالغ بر پانزده معنا دانسته‌اند . عقيده مصنّف ( ره ) اينست كه صيغه امر در هيچيك از اين معانى استعمال نشده بلكه معناى صيغه همان انشاء طلب مىباشد منتهى داعى بر انشاء و آنچه باعث برآن است گاهى انشاء طلب نسبت بمطلوب واقعى بوده و زمانى محرّك بر انشاء يكى از اين معانى مىباشد ، ازاين‌رو ذكر امور يادشده در زمره معانى امر از باب اشتباه داعى به مفهوم مىباشد . قوله : و فيه مباحث : ضمير در « فيه » به فصل ثانى راجع است . قوله : انّه ربّما يذكر : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : قد استعملت فيها : ضمير در « استعملت » به صيغه و در « فيها » به معان راجع است . قوله : و قد عدّ منها : ضمير در « منها » به معان راجع است . قوله : و هذا كما ترى : مشار اليه « هذا » شمردن معانى مذكور از جمله معانى صيغه مىباشد . قوله : فى واحد منها : ضمير در « منها » به معانى مذكوره راجع است . قوله : انّ الدّاعى الى ذلك : مشار اليه « ذلك » انشاء طلب مىباشد . متن : و قصارى ما يمكن ان يدّعى أن تكون الصّيغة موضوعة لانشاء الطّلب فيما اذا كان بداعى البعث و التّحريك لابداع آخر منها ، فيكون انشاء الطّلب بها بعثا حقيقة و انشائه بها تهديدا مجازا و هذا غير كونها مستعملة فى التّهديد و غيره فلا تغفل . ترجمه : سپس مىفرمايد : نهايت امرى كه ممكنست ادّعا نمود اينكه :