و كيف كان ، فيكون كفاية فى صحّة سلب الامر الخ .
متن : الجهة الثّالثة لا يبعد كون لفظ الامر حقيقة فى الوجوب ، لانسباقه عنه عند اطلاقه .
و يؤيّده قوله تعالى :
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ .
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
لو لا ان اشقّ على امّتي لامرتهم بالسّواك .
و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لبريرة بعد قولها : أ تأمرني يا رسول اللّه ؟
لا ، بل انّما انا شافع .
الى غير ذلك .
و صحّة الاحتجاج على العبد و مؤاخذته بمجرّد مخالفة امره و توبيخه على مجرّد مخالفته كما فى قوله تعالى :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ .
ترجمه :
جهت سوّم [ در معناى امر ]
بعيد نيست كه بگوئيم :
لفظ « امر » در وجوب حقيقت است زيرا در وقتىكه آن را بدون قرينه مىگويند اين معنا به ذهن سبقت مىگيرد و مؤيّد اين ادّعاء است آيه شريفه :
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ :
يعنى بايد كسانى كه از امر حقتعالى سرپيچى مىكنند خائف و ترسان باشند .
و نيز فرموده پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
لو لا ان اشقّ على امّتى لامرتهم بالسّواك :