ديگرى در فرموده صاحب فصول وجود دارد كه رعايت اختصار و عدم اطاله سخن مقتضى ذكر آن نمىباشد .
قوله : الاتّحاد من وجه : مقصود اتّحاد مصداقى بين طرفين حمل مىباشد .
قوله : و المغايرة من وجه آخر : مراد تغاير مفهومى بين اين دو مىباشد .
قوله : بين المشتقّات و الذّوات : مثل زيد عالم .
قوله : و لا يعتبر معه : ضمير در « معه » به ملاك مزبور راجع است .
قوله : كون مجموعهما بما هو كذلك واحدا : ضمير در « مجموعهما » به موضوع و محمول راجع بوده و ضمير « هو » به مجموع عود مىكند و مقصود از « كذلك » كونهما مجموعا مىباشد .
قوله : بل يكون لحاظ ذلك مخلّا : مشار اليه « ذلك » تركيب بين متغايرين مىباشد .
قوله : لاستلزامه المغايرة : ضمير در « استلزامه » به ذلك راجع است .
قوله : عدم لحاظ ذلك : مشار اليه « ذلك » تركيب بين متغايرين مىباشد .
قوله : لا يلحظ فى طرفها : يعنى طرف الموضوعات .
قوله : الّا نفس معانيها : يعنى معانى الموضوعات .
قوله : و لا يكون حملها عليها : يعنى حمل المحمولات على الموضوعات .
قوله : الّا بملاحظة ما هما عليه : ضمير « هما » به موضوع و محمول راجع بوده و ضمير در « عليه » به ماء موصوله عود مىكند .
قوله : من الاتّحاد : يعنى اتّحاد در وجود .
قوله : من المغايرة : يعنى بحسب مفهوم .
قوله : فانقدح بذلك : مشار اليه « ذلك » اخلال تركيب به حمل مىباشد .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 419
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٩