تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
ديگرى در فرموده صاحب فصول وجود دارد كه رعايت اختصار و عدم اطاله سخن مقتضى ذكر آن نمىباشد . قوله : الاتّحاد من وجه : مقصود اتّحاد مصداقى بين طرفين حمل مىباشد . قوله : و المغايرة من وجه آخر : مراد تغاير مفهومى بين اين دو مىباشد . قوله : بين المشتقّات و الذّوات : مثل زيد عالم . قوله : و لا يعتبر معه : ضمير در « معه » به ملاك مزبور راجع است . قوله : كون مجموعهما بما هو كذلك واحدا : ضمير در « مجموعهما » به موضوع و محمول راجع بوده و ضمير « هو » به مجموع عود مىكند و مقصود از « كذلك » كونهما مجموعا مىباشد . قوله : بل يكون لحاظ ذلك مخلّا : مشار اليه « ذلك » تركيب بين متغايرين مىباشد . قوله : لاستلزامه المغايرة : ضمير در « استلزامه » به ذلك راجع است . قوله : عدم لحاظ ذلك : مشار اليه « ذلك » تركيب بين متغايرين مىباشد . قوله : لا يلحظ فى طرفها : يعنى طرف الموضوعات . قوله : الّا نفس معانيها : يعنى معانى الموضوعات . قوله : و لا يكون حملها عليها : يعنى حمل المحمولات على الموضوعات . قوله : الّا بملاحظة ما هما عليه : ضمير « هما » به موضوع و محمول راجع بوده و ضمير در « عليه » به ماء موصوله عود مىكند . قوله : من الاتّحاد : يعنى اتّحاد در وجود . قوله : من المغايرة : يعنى بحسب مفهوم . قوله : فانقدح بذلك : مشار اليه « ذلك » اخلال تركيب به حمل مىباشد .