را كه قبلا اين وصف را داشته و سپس از آنها زائل و منقضى شده است در صورتى كه انقضاء مبدأ از آنها پيش از ورود امر باشد مجراى اصالة البراءة بوده و بدين ترتيب اكرامشان واجب نيست ولى اگر پس از امر و حصول ايجاب وصف از آنها منقضى شده باشد استصحاب وجوب اكرام مقتضى لزوم مىباشد .
قوله : ما انقضى عنه المبدا قبل الايجاب : مقصود از « مبدأ » در اينجا علم مىباشد .
قوله : قضيّة الاستصحاب وجوبه : يعنى وجوب الاكرام .
متن : فاذا عرفت ما تلونا عليك فاعلم :
انّ الاقوال فى المسألة و ان كثرت الّا انّها حدثت بين المتأخّرين بعد ما كانت ذات قولين بين المتقدّمين لاجل توهّم اختلاف المشتقّ باختلاف مباديه فى المعنى او بتفاوت ما يعتريه من الاحوال و قد مرّت الاشارة الى انّه لا يوجب التّفاوت فيما نحن بصدده و يأتى له مزيد بيان فى اثناء الاستدلال على ما هو المختار و هو اعتبار التّلبّس فى الحال وفاقا لمتأخّرى الاصحاب و الاشاعرة و خلافا لمتقدّميهم و المعتزلة .
ترجمه :
منشا پيدايش اقوال در مشتقّ
پس از آنچه بر شما تلاوت نموديم اكنون مىگوييم :
بدان كه اقوال در اين مسئله اگرچه بسيار و مختلف است امّا اين كثرت بين متأخّرين پيدا شده بعد از آنكه بين متقدّمين دو قول بيشتر نبوده است .
و منشا اين اختلاف و كثرت آنست كه مبادى مشتقّات در معانى با يكديگر مختلف بوده يا طوارى و عوارض بر معنا در آنها متفاوت و متغاير مىباشد .