متن : احدها انّ المراد بالمشتقّ هاهنا ليس مطلق المشتقّات ، بل خصوص ما يجرى منها على الذّوات ممّا يكون مفهومه منتزعا من الذّات بملاحظة اتّصافها بالمبدا و اتّحادها معه بنحو من الاتّحاد ، كان بنحو الحلول او الانتزاع او الصّدور و الايجاد كاسماء الفاعلين و المفعولين و الصّفات المشبّهات بل و صيغ المبالغة و اسماء الازمنة و الامكنة و الآلات كما هو ظاهر العنوانات و صريح بعض المحقّقين ، مع عدم صلاحيّة ما يوجب اختصاص النّزاع بالبعض الّا التّمثيل به هو غير صالح كما هو واضح .
ترجمه :
امر اوّل مقصود از مشتقّ
مقصود از مشتقّ در اين مقام مطلق مشتقّات نيست ، بلكه مجرّد كلماتى است كه معنايشان جارى بر ذوات مىباشد يعنى كلمات و الفاظى كه مفهومشان از ذات باعتبار اتّصاف ذات بمصدر و اتّحادش با آن به نحوى از انحاء اتّحاد چه بنحو حلول و چه بطور انتزاع و چه به طرز صدور انتزاع مىگردد همچون اسماء فاعل ، مفعول و صفات مشبّهه بلكه و صيغه مبالغه و اسماء مكان و زمان و اسماء آلت چنانچه ظاهر عنوانات اهل فنّ در كتب و صريح برخى از محقّقين نيز همين است .
از اين گذشته وجهى كه براى اختصاص دادن نزاع به بعضى از مشتقّات صالح باشد در دست نيست مگر آنكه بگوئيم ذكر خصوص برخى از مشتقّات در بين ابحاث صرفا از باب مثال و تنظير است و آن هم موجب تخصيص بحث به آنها نيست .