تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
بمعانى ديگر علامت مىباشد به‌طورىكه استفاده آن معانى از اين لفظ بسان استعمال لفظ در معنا و استفاده آنها از لفظ نباشد تا از باب اطلاق لفظ و اراده معانى متعدّد از آن باشد .

جواب دوّم

محتمل است معناى آن اين باشد كه لفظ در يك معنا بيشتر استعمال نشده ولى در عين حال معناى مزبور داراى لوازم متكثّرى است كه از آن جدا نمىباشند اگرچه عقول ناقص ما از درك آن لوازم عاجز و از فهم آنها ناتوان باشد . قوله : فضلا عن جوازه : ضمير در « جوازه » به استعمال لفظ در اكثر از معنا راجعست . قوله : عن انّه لا دلالة لها : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد و ضمير در « لها » به « اخبار » عود مىكند . قوله : ارادتها كانت الخ : ضمير در « ارادتها » به معانى راجع است . قوله : فلعلّها كانت بارادتها فى انفسها : ضمير در « لعلّها » به بطون و در « ارادتها » به معانى عود مىكند . قوله : حال الاستعمال فى المعنى : يعنى حال استعمال اللّفظ فى المعنى الواحد . قوله : لا من اللّفظ : يعنى لا من باب ارادة المعانى من اللّفظ . قوله : اذا استعمل فيها : ضمير در « استعمل » به لفظ و در « فيها » به معانى راجع است . قوله : لوازم معناه : يعنى معنا اللّفظ . قوله : المستعمل فيه اللّفظ : ضمير در « فيه » به معنا راجع است . قوله : عن ادراكها : يعنى ادراك اللّوازم .