به مأمور به عود مىكند .
قوله : فيكون مطلوبا نفسيّا : ضمير در « يكون » به « الشّيء » راجع است .
قوله : كما اذا كان مطلوبا كذلك : ضمير در « كان » به « الشّيء » راجع بوده و مقصود از « كذلك » مستقلّا و واجبا نفسيّا مىباشد .
قوله : قبل احدهما او بعده : ضمير تثنيه به « واجب و مستحبّ » و ضمير مفرد در « بعده » به احدهما راجع است .
قوله : فلا يكون الاخلال به : ضمير در « به » به « الشّيء » عود مىكند .
قوله : للاخلال به : ضمير در « به » به مأمور به راجع است .
متن : اذا عرفت هذا كلّه ، فلا شبهة فى عدم دخل ما ندب اليه فى العبادات نفسيّا فى التّسمية باساميها و كذا فيما له دخل فى تشخّصها مطلقا .
امّا ما له الدّخل شرطا فى اصل ماهيّتها فيمكن الذّهاب ايضا الى عدم دخله فى التّسمية بها مع الذّهاب الى دخل ما له الدّخل جزء فيها ، فيكون الاخلال بالجزء مخلّا بها دون الاخلال بالشّرط ، لكنّك عرفت انّ الصّحيح اعتبارهما فيها .
ترجمه :
اشارهاى به حكم ديگر امور معتبره در ماهيّات
مرحوم مصنّف مىفرماين :
پس از دانستن امورى كه نقل و ذكر شد اينك مىگوييم :
جاى شبهه و ترديد نيست كه اشياء مندوب و مستحبّ كه بطور مستقلّ در عبادات ملاحظه شدهاند عدمشان به تسميه عبادات باسامى مخصوصه لطمهاى وارد نمىكند و همچنين است فقدان امورى كه در تشخّص و خصوصيّت عبادات دخيل مىباشند .
و امّا امورى كه شرط در اصل ماهيّت بوده :