تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
به مأمور به عود مىكند . قوله : فيكون مطلوبا نفسيّا : ضمير در « يكون » به « الشّيء » راجع است . قوله : كما اذا كان مطلوبا كذلك : ضمير در « كان » به « الشّيء » راجع بوده و مقصود از « كذلك » مستقلّا و واجبا نفسيّا مىباشد . قوله : قبل احدهما او بعده : ضمير تثنيه به « واجب و مستحبّ » و ضمير مفرد در « بعده » به احدهما راجع است . قوله : فلا يكون الاخلال به : ضمير در « به » به « الشّيء » عود مىكند . قوله : للاخلال به : ضمير در « به » به مأمور به راجع است . متن : اذا عرفت هذا كلّه ، فلا شبهة فى عدم دخل ما ندب اليه فى العبادات نفسيّا فى التّسمية باساميها و كذا فيما له دخل فى تشخّصها مطلقا . امّا ما له الدّخل شرطا فى اصل ماهيّتها فيمكن الذّهاب ايضا الى عدم دخله فى التّسمية بها مع الذّهاب الى دخل ما له الدّخل جزء فيها ، فيكون الاخلال بالجزء مخلّا بها دون الاخلال بالشّرط ، لكنّك عرفت انّ الصّحيح اعتبارهما فيها . ترجمه :

اشاره‌اى به حكم ديگر امور معتبره در ماهيّات

مرحوم مصنّف مىفرماين : پس از دانستن امورى كه نقل و ذكر شد اينك مىگوييم : جاى شبهه و ترديد نيست كه اشياء مندوب و مستحبّ كه بطور مستقلّ در عبادات ملاحظه شده‌اند عدمشان به تسميه عبادات باسامى مخصوصه لطمه‌اى وارد نمىكند و همچنين است فقدان امورى كه در تشخّص و خصوصيّت عبادات دخيل مىباشند . و امّا امورى كه شرط در اصل ماهيّت بوده :
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 233 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى