قوله : لو كان المراد بالسّنّة الخ : حاصل مراد مرحوم مصنّف اينست كه :
سنّت كه يكى از ادلّه چهارگانه است يا به معناى مصطلحش كه عبارتست از نفس قول و فعل و تقرير معصوم عليه السّلام مىباشد يا به اعم از اين معنا و طريقى كه حاكى از آنست مىباشد :
اگر مقصود از سنّت معناى اصطلاحى باشد اشكال يادشده بر مشهور متين و بجا بوده و مخلصى از آن وجود ندارد .
و اگر مراد معناى دوّم باشد اشكالش انشاءالله بعدا نقل خواهد شد .
قوله : كما هو المصطلح فيها : ضمير « هو » به نفس قول و فعل و تقرير معصوم عليه السّلام راجع بوده و ضمير در « فيها » به « سنّت » عود مىكند .
قوله : فى كثير من مباحثها المهمّة : ضمير در « مباحثها » به اصوليّه عود مىكند .
قوله : لا عنها : يعنى لا عن السّنّة .
متن : و رجوع البحث فيهما فى الحقيقة الى البحث عن ثبوت السّنّة بالخبر الواحد فى مسئلة حجّيّة الخبر كما افيد ، و باىّ الخبرين فى باب التّعارض ، فانّه ايضا بحث فى الحقيقة عن حجّيّة الخبر فى هذا الحال غير مفيد ، فانّ البحث عن ثبوت الموضوع و ما هو مفاد كان التّامّة ليس بحثا عن عوارضه ، فانّها مفاد كان النّاقصة .
ترجمه : و رجوع نمودن بحث در مبحث تعادل و ترجيح و حجّيّت خبر واحد حقيقتا و در واقع به بحث از ثبوت سنّت به واسطه خبر واحد در مبحث حجّيّت خبر واحد چنانچه گفته شده و بسبب يكى از دو خبر در مبحث تعادل و ترجيح كلام مفيدى كه رافع اشكال باشد نيست ، زيرا بحث از ثبوت موضوع يعنى امرى كه مفاد كان تامّه است بحث از عوارض موضوع نيست چه آنكه عوارض مفاد كان ناقصه هستند نه تامّه .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 23
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣