تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
كما فى اسامى المعاجين الموضوعة ابتداء لخصوص مركّبات واجدة لاجزاء خاصّة حيث يصحّ اطلاقها على الفاقد لبعض الاجزاء المشابه له صورة و المشارك فى المهمّ اثرا تنزيلا او حقيقة . و فيه انّه انّما يتمّ فى مثل اسامى المعاجين و ساير المركّبات الخارجيّة ممّا يكون الموضوع له فيها ابتداء مركّبا خاصّا و لا يكاد يتمّ فى مثل العبادات الّتى عرفت انّ الصّحيح منها يختلف حسب اختلاف الحالات و كون الصّحيح بحسب حالة فاسدا بحسب حالة اخرى كما لا يخفى فتأمّل جيّدا . ترجمه :

وجه چهارم

وجه چهارم اينست كه بگوئيم موضوع له الفاظ در به دو امر ماهيّت صحيح تامّى بوده كه واجد جميع اجزاء و شرائط بوده است منتهى اهل عرف همان‌طورىكه عادتشان هست از باب تسامح و تساهل الفاظ نامبرده را بر ماهيّات ناقص كه فاقد برخى از اجزاء و شرائط هستند اطلاق كرده و فاقد را به منزله واجد قرار داده‌اند بنابراين اطلاق مزبور طبق مرام سكّاكى در باب استعاره استعمال مجازى و از باب مجاز در كلمه نمىباشد ، بلكه ممكنست ادّعاء كنيم وقتى الفاظ را براى يك‌بار يا بيش از آن در معناى تنزيلى يعنى فاقد بعضى از اجزاء استعمال نمودند به سرحدّ حقيقت رسيده بدون آنكه به كثرت و شهرتى احتياج باشد زيرا انس و الفتى كه از جانب مشابهت صورى بين فاقد و واجد اجزاء مىباشد يا مشاركت اين دو در تأثير ما را از نياز به كثرت استعمال و حصول شهرت رهانيده است چنانچه در اسامى معاجين وضع نيز بدين گونه مىباشد يعنى ابتداء اسماء آنها را در قبال خصوص مركّباتى كه داراى اجزاء خاصّه‌اى باشند وضع شده ولى بعدا آنها را به فاقد برخى از اجزاء كه با واجد شباهت صورى داشته يا احيانا از حيث اثر با يكديگر مشارك مىباشند تنزيلا يا حقيقتا اطلاق كرده‌اند .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 173 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى