قوله : بعد ذلك : مشار اليه « ذلك » تداخل دو علم در تمام مسائل مىباشد .
قوله : بل امتناعه : ضمير در « امتناعه » به ذلك راجع است .
قوله : لا يكاد يصحّ لذلك : مشار اليه « ذلك » تداخل علمين در غرضين متلازمين مىباشد .
قوله : كانا مشتركين فى مسئلة الخ : اين جمله صفت است براى « علمين » .
متن : و قد انقدح بما ذكرنا ، انّ تمايز العلوم انّما هو باختلاف الاغراض الدّاعية الى التّدوين لا الموضوعات و لا المحمولات و الّا كان كلّ باب بل كلّ مسئلة من كلّ علم علما على حدة كما هو واضح لمن كان له ادنى تأمّل .
فلا يكون الاختلاف بحسب الموضوع او المحمول موجبا للتّعدّد كما لا يكون وحدتهما سببا لان يكون من الواحد
ترجمه :
ملاك تمايز علوم از يكديگر
به واسطه مطالبى كه ذكر نموديم ظاهر و روشن شد كه تمايز علوم از يكديگر صرفا به واسطه اختلاف آنها در غرضى كه سبب تدوين آنها شده است مىباشد كه اختلاف در موضوعات و محمولات چه آنكه اين دو اختلاف را اگر ملاك تعدّد و تمايز علوم بخواهيم قرار دهيم لازمهاش اينست كه هر بابى بلكه هر مسألهاى از هر علم را بايد علم علىحده و مستقلّ بدانيم چنانچه با كوچكترين تأمّل و دقّتى صدق اين گفتار واضح و روشن مىشود .
بنابراين اختلاف از نظر موضوع يا محمول هرگز موجب تعدّد علوم نمىشود همانطورىكه وحدت آنها سبب براى اتّحاد علوم نيست .