تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
قوله : بعد ذلك : مشار اليه « ذلك » تداخل دو علم در تمام مسائل مىباشد . قوله : بل امتناعه : ضمير در « امتناعه » به ذلك راجع است . قوله : لا يكاد يصحّ لذلك : مشار اليه « ذلك » تداخل علمين در غرضين متلازمين مىباشد . قوله : كانا مشتركين فى مسئلة الخ : اين جمله صفت است براى « علمين » . متن : و قد انقدح بما ذكرنا ، انّ تمايز العلوم انّما هو باختلاف الاغراض الدّاعية الى التّدوين لا الموضوعات و لا المحمولات و الّا كان كلّ باب بل كلّ مسئلة من كلّ علم علما على حدة كما هو واضح لمن كان له ادنى تأمّل . فلا يكون الاختلاف بحسب الموضوع او المحمول موجبا للتّعدّد كما لا يكون وحدتهما سببا لان يكون من الواحد ترجمه :

ملاك تمايز علوم از يكديگر

به واسطه مطالبى كه ذكر نموديم ظاهر و روشن شد كه تمايز علوم از يكديگر صرفا به واسطه اختلاف آنها در غرضى كه سبب تدوين آنها شده است مىباشد كه اختلاف در موضوعات و محمولات چه آنكه اين دو اختلاف را اگر ملاك تعدّد و تمايز علوم بخواهيم قرار دهيم لازمه‌اش اينست كه هر بابى بلكه هر مسأله‌اى از هر علم را بايد علم علىحده و مستقلّ بدانيم چنانچه با كوچك‌ترين تأمّل و دقّتى صدق اين گفتار واضح و روشن مىشود . بنابراين اختلاف از نظر موضوع يا محمول هرگز موجب تعدّد علوم نمىشود همان‌طورىكه وحدت آنها سبب براى اتّحاد علوم نيست .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 17 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى