مركّبات بوده ازاينرو با قطع و علم به لزوم اجزاء قليل اگر در زائد آن شكّ كنيم كه آوردنش لازم است مىتوان برائت جارى نمائيم چه آنكه بحسب فرض جامع از قبيل طهارتى كه مسبّب است از وضوء و غسل نمىباشد تا در صورت شكّ در قلّت يا كثرت اجزاء نتوانيم به برائت متمسّك شويم .
در نتيجه بايد گفت پس از اجراء برائت و تثبيت مركّب قليل الاجزاء مىتوان ادّعاء نمود كه امر بسيط منتزع از آن قدر جامع بين آن و ساير افراد مىباشد .
قوله : متّحد معها : ضمير در « معها » به مركّبات راجع بوده و كلمه « متّحد » خبر است براى ضمير محذوف كه به امر بسيط راجع است .
قوله : و فى مثله يجرى البراءة : ضمير در « مثله » به « مفهوم واحد بسيط » عود مىكند .
قوله : فيما اذ شكّ فى اجزائهما : ضمير در « اجزائهما » به وضوء و غسل راجع است .
قوله : هذا على الصّحيح : مشار اليه « هذا » تقريرى است كه در تصوير قدر جامع نقل شد .
متن : و ما قيل فى تصويره او يقال وجوه :
احدها ان يكون عبارة عن جملة من اجزاء العبادة كالاركان فى الصّلاة مثلا و كان الزّائد عليها معتبرا فى المأمور به لا فى المسمّى .
و فيه ما لا يخفى ، فانّ التّسمية بها حقيقة لا تدور مدارها ، ضرورة صدق الصّلاة مع الاخلال ببعض الاركان ، بل و عدم الصّدق عليها مع الاخلال بسائر الاجزاء و الشّرائط عند الاعمى ، مع انّه يلزم ان يكون الاستعمال فيما هو المأمور به باجزائه و شرائطه مجازا عنده .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 162
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٢