تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
مزبور يعنى اطّراد و عدم آن نداريم تا به واسطه‌اش حقيقت را از مجاز مشخّص كنيم چون موجب تحصيل حاصل مىشود . قوله : قد ذكر الاطّراد و عدمه : ذاكر اين دو علامت جمعى از اصوليّين هستند همچون مرحوم فاضل عميدى و محقّق قمى و ميرزا حبيب اللّه رشتى در بدايع . قوله : و لعلّه بملاحظة نوع العلائق : ضمير در « لعلّه » به عدم اطّراد راجع است . قوله : لا يطّرد صحّة استعمال اللّفظ معها : ضمير در « معها » به علائق راجع است . قوله : موجبا لاختصاص الاطّراد كذلك : مقصود از « كذلك » استعمال لفظ در معنا بدون تأويل يا بر وجه حقيقت مىباشد . قوله : لا يكون علامة لها الّا على وجه دائر : ضمير در « لا يكون » به اطّراد و در « لها » به حقيقت عائد است . متن : الثّامن انّه اللّفظ احوال خمسة و هى التّجوّز و الاشتراك و التّخصيص و النّقل و الاضمار . لا يكاد يصار الى احدها فيما اذا دار الامر بينه و بين المعنى الحقيقى الّا بقرينة صارفة عنه اليه . و امّا اذا دار الامر بينها فالاصوليّون و ان ذكر و الترجيح بعضها على بعض وجوها الّا انّها استحسانيّة ، لا اعتبار بها الّا اذا كانت موجبة لظهور اللّفظ فى المعنى ، لعدم مساعدة دليل على اعتبارها بدون ذلك كما لا يخفى . ترجمه :

امر هشتم [ احوال پنجگانه براى لفظ ]

براى لفظ پنج حالت مىباشد و آنها عبارتند از :