مزبور يعنى اطّراد و عدم آن نداريم تا به واسطهاش حقيقت را از مجاز مشخّص كنيم چون موجب تحصيل حاصل مىشود .
قوله : قد ذكر الاطّراد و عدمه : ذاكر اين دو علامت جمعى از اصوليّين هستند همچون مرحوم فاضل عميدى و محقّق قمى و ميرزا حبيب اللّه رشتى در بدايع .
قوله : و لعلّه بملاحظة نوع العلائق : ضمير در « لعلّه » به عدم اطّراد راجع است .
قوله : لا يطّرد صحّة استعمال اللّفظ معها : ضمير در « معها » به علائق راجع است .
قوله : موجبا لاختصاص الاطّراد كذلك : مقصود از « كذلك » استعمال لفظ در معنا بدون تأويل يا بر وجه حقيقت مىباشد .
قوله : لا يكون علامة لها الّا على وجه دائر : ضمير در « لا يكون » به اطّراد و در « لها » به حقيقت عائد است .
متن : الثّامن انّه اللّفظ احوال خمسة و هى التّجوّز و الاشتراك و التّخصيص و النّقل و الاضمار .
لا يكاد يصار الى احدها فيما اذا دار الامر بينه و بين المعنى الحقيقى الّا بقرينة صارفة عنه اليه .
و امّا اذا دار الامر بينها فالاصوليّون و ان ذكر و الترجيح بعضها على بعض وجوها الّا انّها استحسانيّة ، لا اعتبار بها الّا اذا كانت موجبة لظهور اللّفظ فى المعنى ، لعدم مساعدة دليل على اعتبارها بدون ذلك كما لا يخفى .
ترجمه :
امر هشتم [ احوال پنجگانه براى لفظ ]
براى لفظ پنج حالت مىباشد و آنها عبارتند از :