مفترس در او نيز مىباشد .
پس چه « اسد » را در معناى اوّل استعمال كرده و چه در معناى دوّم در هر دو صورت استعمال حقيقى است منتهى با اين فرق كه استعمال اوّلى استعمال حقيقى بحسب واقع است ولى استعمال دوّمى ، استعمال حقيقى بحسب ادّعاء مىباشد ازاينرو اين مجاز بحسب واقع را ادباء مجاز سكّاكى يا حقيقت ادّعائى نامند .
قوله : و استعلام حال اللّفظ الخ : كلمه « استعلام » مبتداء و « ليس على وجه دائر » خبرش مىباشد .
قوله : و انّه حقيقة : ضمير در « انّه » به لفظ راجع است و كلمه « انّ » بفتح همزه و تشديد نون معطوف است بر « حال » .
قوله : بهما ليس على وجه دائر : ضمير در « بهما » به صحّت سلب و عدم صحّت سلب راجع است .
متن : ثمّ ، انّه قد ذكر الاطّراد و عدمه علامة للحقيقة و المجاز ايضا و لعلّه بملاحظة نوع العلائق المذكورة فى المجازات حيث لا يطّرد صحّة استعمال اللّفظ معها و الّا فبملاحظة خصوص ما يصحّ معه الاستعمال .
فالمجاز مطّرد كالحقيقة .
و زيادة قيد « من غير تأويل » او « على وجه الحقيقة » و ان كان موجبا لاختصاص الاطّراد كذلك بالحقيقة ، الّا انّه حينئذ لا يكون علامة لها الّا على وجه دائر و لا يتأتى التّفصى عن الدّور بما ذكر فى التّبادر هنا ، ضرورة انّه مع العلم بكون الاستعمال على نحو الحقيقة لا يبقى مجال لاستعلام حال الاستعمال بالاطّراد او بغيره .
تحرير الفصول في شرح كفاية الأصول (فارسى) — صفحة 113
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٣