تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1697

مساهمون:

ص١٦٩٧
من الأدوات لم يطاوع و ( لم ينجعل ) كالماضى غير المتصرّف ، نحو « فعسى ربّى أن يؤتين » و الماضى لفظا و معنى نحو « فقد سرق أخ له من قبل » و المطلوب به فعل أو ترك نحو « إن كنتم تحبّون اللّه فاتّبعونى » . « و من يعمل من الصّالحات و هو مؤمن فلا يخاف » و الفعل المقرون بالسّين أو سوف ، و المنفىّ بلن أو ما أو إن و الجملة الإسميّة ، و قوله :
من يفعل الحسنات اللّه يشكرها * ( و الشّرّ بالشّرّ عند اللّه مثلان )
ضرورة ، ( و تخلف الفاء إذا المفاجأة ) فى حصول ارتباط بها ( كإن تجد إذا لنا مكافأة ) « و إن تصبهم سيّئة بما قدّمت أيديهم إذا هم يقنطون » . ( و الفعل من بعد الجزاء إن يقترن ) معطوفا ( بالفاء أو الواو بتثليث ) له ( قمن ) بأن يرفع على الإستيناف و يجزم على العطف و ينصب على إضمار أن ، و قرىء بها « يحاسبكم به اللّه فيغفر لمن يشاء و يعذّب من يشاء » فإن اقترن بثمّ جاز الأوّلان فقط . ترجمه و شرح : مصنّف گويد : رفع دادن جزاء بعد از فعل ماضى حسن و پسنديده است ولى رفع آن پس از مضارع سست و غير قابل اعتماد مىباشد . شارح گويد : مقصود اينست كه : اگر فعل شرط ماضى بود و جزاء فعل مضارع ، رفع دادن به جزاء حسن دارد ولى در عين حال اين معنا مختار ما نيست مانند آنچه در قول زهير بن ابى سلمى آمده :
و ان اتاه خليل يوم مسغبة * يقول لا غائب مالى و لا حرم
يعنى : و اگر فقير پريشان حالى در روز گرسنگى نزد هرم بن سنان بيايد مىگويد : نيست مخفى و پنهان مال من و نمىباشد اميدى به بخشش من براى شخص سائل . شاهد در « يقول » است كه جواب بوده و بعد از شرطى كه ماضى است يعنى « اتاه » قرار گرفته از اينرو با رفع خوانده شده و آن حسن و پسنديده است . ولى در صورتى كه شرط فعل مضارع باشد رفع دادن به جزاء ضعيف است مانند آنچه در قول جرير بن عبد اللّه آمده :
يا اقرع بن حابس يا اقرع * انّك ان يصرع اخوك تصرع