تجزيه و تركيب
واو : عاطفه .
آله : مضاف و مضاف اليه ، معطوف به « محمّد » .
الغرّ : صفت است براى « آله » .
الكرام : صفت دوّم است براى « آله » .
البررة : صفت سوّم است براى « آله » .
واو : عاطفه .
صحبه : مضاف و مضاف اليه ، معطوف به « محمّد » « صلّى اللّه عليه و آله و سلّم » .
المنتخبين : اسم مفعول ، جمع ، صفت براى « صحبه » .
الخيرة : صفت دوّم براى « صحبه » .
ترجمه :
و درود قلبى بردودمان آن حضرت كه جملگى شريف و كريم و نيكوكار مىباشند و نيز برياران برگزيده و نيكان آن جناب درود باد .
شرح عربى :
( فأحمد اللّه ) و أشكره عود على ما بدأ ( مصلّيا ) و مسلّما ( على محمّد خير نبىّ أرسلا ) أى أرسله اللّه إلى النّاس ليدعوهم إلى دينه مؤيّدا بالمعجزة ( و آله الغرّ ) جمع أغرّ ، و هو من الخيل الأبيض الجبهة ، أى إنّهم لشرفهم على سائر الأمّة من غير من يستثنى من الصّحابة بمنزلة الفرس الأغرّبين الخيل لشرفه على غيره منها ، و يجوز أن يكون أراد بآله أمّته - كما هو بعض الأقوال فيها . و فى الحديث : « أنتم الغرّ المحجّلون يوم القيامة من آثار الوضوء » ( الكرام ) جمع كريم ، أى الطّيّبى الأصول و النّعوت و الطّاهريها ( البررة ) جمع بارّ ، أى ذوى الإحسان ، و هو المفسّر فى حديث الصّحيحين « بان تعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك » ( و صحبه ) اسم جمع لصاحب بمعنى الصّحابىّ ، و هو من اجتمع به مؤمنا ( المنتخبين ) من الأمّة ، أى المفضّلين على غيرهم منها كما ورد ذلك فى أحاديث ( الخيرة ) بفتح الياء و يجوز التّسكين كما فى الصّحاح . قال : و هو الإسم من قولك « إختاره اللّه تعالى » يقال « فلان خيره اللّه من خلقه » .
و قد منّ اللّه تعالى بإكمال هذا الشّرح المحرّر موشّحا من التّحقيق و التّنقيح بالوشى المحبّر ، محرزا لدلائل هذا الفنّ ، مظهرا لدقائق إستعملنا الفكر فيها إذا ما اللّيل جنّ ، متحرّيا أوجز العبارة ، و خير الكلام ما قلّ و دلّ معتمدا فى دفع الإيراد على ألطف الإشارة ليتنبّه أولو الالباب لما له انتحل ، فربّما خالفت الشّرّاح فى بيان حكم أو تأويل أو تعليل ، فحسبه من
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 2135
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٣٥