لا إطّلاع له و لا فهم سهوا أو عدولا عن السّبيل ، و مادرى ، أنّا فعلنا ذلك عمدا لأمر مهمّ جليل ، و ربّما نقصت حرفا أوزدت حرفا فحسبه الغبىّ إخلالا أو توضيحا و كشفا ، و مادرى أنّ ذلك لنكته مهمّة تدقّ عن نظره و تخفى ، فلذلك قلت :
يا سيّدا طالع هذا الّذى * فاق نظام الدّرّ و الجوهر
لا تعد حرفا منه أو كلمة * و للخبيثات به أظهر
و روّض الذّهن إذا مشكل * يبدو و بالإنكار لا تبدر
فليس بالشّائن شيئا له * فقد أتى المنصف فى أعصر
فدونك مؤلّفا كأنّه سبيكة عسجد أو درّ منضّد برزفى إبّان الشّباب و تميّز عند صدور أولى الألباب ، و قد قال ابن عباس : « و ما أوتى عالم علما إلّا و هو شاب » .
فالحمد للّه الّذى هذانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لولا أن هدانا اللّه لقد جاءت رسل ربّنا بالحقّ . اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمّد عبدك و رسولك النّبى الأمّىّ و على آله و أصحابه و أزواجه و ذرّيّاته ، كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم فى العالمين إنّك حميد مجيد .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
پس حمد و ستايش مىكنم حقتعالى را در حالى كه درود قلبى مىفرستم برحضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله كه بهترين پيامبرانى است كه فرستاده شدهاند .
شارح در دنبال « فاحمد اللّه » مىافزايد :
و اشكره ( و شكر حضرت باريتعالى را بجاى مىآورم ) .
اين فقره از كلام مصنّف برگشت به آن چيزى است كه كلامش را به آن ابتداء نمود چه آنكه وى در ابتداء منظومه گفت :
احمد ربى اللّه خير مالك .
و در دنبال « مصلّيا » اضافه مىكند : و مسلّما ( يعنى و در حالى كه درود زبانى مىگويم ) .
و در تعقيب « ارسلا » مىگويد :
يعنى خداوند متعال آن جناب را به سوى مردم فرستاد تا ايشان را به دين او دعوت كند در حالى كه وى را به معجزات تأييد و نصرت نمود .
مصنّف گويد :
و درود قلبى بردودمان آن حضرت كه جملگى شريف و كريم و نيكوكار