( و ) كذلك يجوز الوجهان إذا كان المثلان تائين فى إفتعل نحو ( استتر ) فالفك واضح و من أدغم ، نقل حركة الأولى الى الفاء و أسقط الهمزة فقال : « ستّر يستّر » .
( و ما بتائين ) من فعل مضارع ( ابتدى قد يقتصر فيه على تاء ) واحدة و هى الأولى و تحذف الثّانية - كما قال فى شرح الكافية - تخفيفا ، فخصّت بالحذف لدلالة الأولى على معنى و هو المضارعة دونها ( كتبيّين العبر ) أصله تتبيّن .
( و فكّ ) الإدغام من المضاعف وجوبا ( حيث ) حرف ( مدغم فيه سكن لكونه بمضمر الرّفع اقترن ) لئلا يلتقى السّاكنان ( نحو حللت ما حللنه ) بالنّون و اصله قبل الفكّ : حلّ ( و فى جزم ) أى مجزوم من المضارع ( و شبه الجزم ) و هو الأمر ( تخيير ) بين الفكّ و الإدغام ( قفى ) نحو « و اغضض من صوتك » فغضّ الطّرف » .
ترجمه و شرح :
مصنّف گويد :
كلمه « حيى » را هم با فكّ بياور و هم ادغامش نما در حالى كه خوف و ترسى ندارى و همچنين است : تتجلّى و استتر .
شارح گويد :
مقصود اينست كه : هرگاه دو حرف متماثل ياء بوده و تحريك دوّمى لازم باشد مانند : حيى در آن دو وجه جايز است .
الف : آنكه دو حر را در هم ادغام نمائى .
ب : آنكه آنها را از ادغام فكّ كنى .
و بدون هيچ خوف و هراسى ايندو وجه را در آن جارى نما .
و از موارد ادغام محسوب مىشود كلمه « حىّ » در آيه شريفه :
و يحيى من حىّ عن بيّنة .
( و زنده مىكند هركسى را كه زنده كرده از روى دليل و برهان ) .
و نيز در دو مورد ديگر هردو وجه ( ادغام و فك ) جائز است و آن دو عبارتند از :
1 - در جائى كه دو حرف متماثل تاء بوده و در صدر كلمه درآمده باشند مانند : تتجلّى .
فكّ ادغام واضح و روشن بوده و نيازى به توضيح ندارد امّا ادغام ، مىگوئيم : كسانى كه دو تاء را در هم ادغام مىكنند چون گرفتار ابتداء به ساكن مىشوند لاجرم براى فرار از اين محذور همزه وصل مكسور در اوّل آن در آورده و مىگويند :
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 2127
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٢٧