تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 2079

مساهمون:

ص٢٠٧٩
الأصل مرمية . ( كذا ) يردّ الياء واوا لوقوعها إثر ضمّ ( إذا ) البانى ( كسبعان ) بضمّ الباء ( صيّره ) أى بناه من رمى فإنّه يقول رموان و الأصل رميان . ( و إن تكن ) الياء ( عينا لفعلى ) بضمّ الفاء حالكونها ( وصفا فذاك بالوجهين ) : ألإعلال و التّصحيح و قلب الضّمة حينئذ كسرة ( عنهم يلفى ) ككوسى و كيسى مؤنّث أكيس ، بخلاف فعلى إسما فلا يجوز فيه إلّا الإعلال كطوبى [ اسما ] لشجرة . ترجمه و شرح : مصنّف گويد : واو اگر لام الفعل بود و بعد از فتحه قرار گرفته باشد به ياء قلب مىگردد مانند : معطيات و يرضيان . شارح گويد : مقصود اينست كه : اگر « واو » لام الفعل و در مرتبه چهارم يا بيشتر قرار گرفته و بعد از حركت فتحه آمده باشد به « ياء » منقلب مىشود مانند : معطيان كه اصلش معطوان بوده و نظير : يرضيان كه اصلش يرضوان بوده است . مصنّف گويد : واجب است بعد از ضمّه « واو » را از الف و ياء بدل بياورى . ابدال واو از « ياء » همچون موقن . شارح گويد : مثال بدل آوردن « واو » از « الف » همچون : بويع . اين كلمه ماضى مجهول از باب مفاعله بوده يعنى اصلش بايع است ( فعل ماضى معلوم از باب مفاعله ) و وقتى آن را مجهول نموديم « الف » به « واو » قلب گرديد . و در شرح فقره بعدى عبارت مصنّف مىگوئيم : و نيز واجب است « واو » را از ياء ساكنه غير مشدّد كه در غير جمع آمده بدل آورد همچون : موقن كه در اصل « ميقن » بوده و چون « ياء » در آن شرائط مذكور را دارا است يعنى اوّلا ساكن و ثانيا مفرد ( غير مشدّد ) است و ثالثا در كلمه مفرد ( غير جمع ) آمده لذا آن را به « واو » قلب كرديم . و دليل ما براينكه اصل « موقن » ، ميقن است اينكه لفظ مذكور از مادّه يقين مىباشد .