تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 2071

مساهمون:

ص٢٠٧١
شرح عربى : فصل ( و ياء اقلب ألفا كسرا تلا ) كمصباح و مصابيح و مصيبيح ( أو ) تلا ( ياء تصغير ) كغزال و غزيّل ( بواو ذا ) أى القلب ياءا ( افعلا ) إن كانت ( فى آخر ) بعد كسر كرضى أصله رضوا إذ هو من الرّضوان بخلاف الواقعة وسطا كعوض ( أو ) كانت ( قبل تاء التّأنيث ) ) كشجيّة أصله شجوّة إذ هو من الشّجو ( أو ) كانت قبل ( زيادتى فعلان ) و هما الألف و النّون كغزيان مثل قطران من الغزو ( ذا ) أى قلب الواو ياءا ( أيضا رأوا ) مجيئه ( فى مصدر ) الفعل ( المعتلّ عينا الموزون بفعال كصام صياما ، بخلاف المصحّح و إن كان معتلا كلا و ذلواذا و الموزون به غير فعال كما قال : ( و الفعل منه ) أى و من المعتلّ عينا ( صحيح غالبا نحو الحول ) مصدر حال ( و جمع ) اسم ( ذى عين أعلّ أو سكن ) و تلاه أل ( فاحكم بذا الإعلال ) أى قلب الواو ياءا ( فيه حيث عنّ ) نحو دار و ديار و ثوب و ثياب بخلاف ذى العين المصحّح كطويل و طوال و السّاكن الّذى لم يتله فى الجمع ألف كما قال : ( و صحّحوا فعلة ) فقالوا كور و كوزة ( و فى فعل وجهان ) : الإعلال و التّصحيح ( و الإعلال أولى أولى كالحيل ) جمع حيلة ، و من التّصحيح حاجة و حوج . ترجمه و شرح : فصل مصنّف گويد : الفى كه بعد از كسره يا ياء تصغير درآمده است را به ياء قلب كن . شارح گويد : الفى كه بعد از سكره درآمده باشد مانند جمع مصباح كه مصابيح است چه آنكه ياء در اصل الف بوده و چون ماقبلش كسره بود به ياء قلب شد . و نيز مانند : مصيبيح كه مصغّر مصباح مىباشد چه آنكه ياء دوّم در اصل الف بوده و چون ماقبلش يعنى باء كسره داشت به ياء قلب شد . و مثال الفى كه بعد از ياء تصغير درآمده باشد غير از آنچه ذكر شد نظير تصغير غزال كه غزيّل ( به تشديد ياء ) مىباشد ، ياء دوّم الف بوده و ياء اوّل همان ياء تصغير است كه ساكن مىباشد و چون الف نيز ساكن است بدين ترتيب التقاء ساكنين پيش آمده لاجرم براى رفع آن ياء اوّل ( ياء تصغير ) را كسره داده در نتيجه الف به ياء قلب شده سپس ياء اوّل را در دوّم ادغام نموده و كلمه به صورت فعلى درآمده است .
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 2071 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى