تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1820

مساهمون:

ص١٨٢٠
أى كمصدره و هو الإرتياء إذ نظير هما الإقتدار و الإحمرار ، و كالإستقصاء إذ نظيره الإستخراج ( و العادم النّظير ) السّابق يكون ( ذا قصر و ذا مدّ بنقل ) من العرب ( كالحجى ) بالقصر للعقل ( و كالحذاء ) بالمّدّ للنّعل ( و قصر ذى المدّ اضطرارا مجمع عليه ) كقوله :
لا بدّ من صنعا و إن طال السّفر * ( و إن تحنّى كلّ عود و دبر )
( و العكس ) و هو مدّ المقصور اضطرارا ( بخلف ) بين البصريّين و الكوفيّين ( يقع ) فمنعه الأوّلون و أجازه الآخرون محتجّبين بنحو قوله :
يا لك من تمر و من شيشاء * ينشب فى المسعل ، اللّهاء
ترجمه و شرح :

مبحث مقصور و ممدود قاعده و قياس در اسم مقصور

مصنّف گويد : زمانى كه اسمى مستحقّ و مستوجب باشد كه قبل از آخرش مفتوح بوده و داراى نظير باشد همچون : اسف پس نظير آن‌كه معتلّ الآخر است على الظاهر و قياسا بايد اسم مقصور باشد . شارح گويد : مراد مصنّف اينست كه : هراسم صحيحى كه قبل از آخرش فتحه داشته و در ميان اسم معتلّ ، اسم معتلّى باشد كه نظير آن محسوب شود مسلّما آن اسم معتلّ ( معتلّ الآخر ) اسم مقصور بوده و اين معنا على الظاهر قياسى است چنانچه كلمه « اسف » ( حسرت خوردن ) اسم صحيح و ما قبل آخرش يعنى « سين » مفتوح است حال اگر اسم معتلّ الآخرى پيدا نموديم كه آن نيز نظير اين اسم صحيح بوده يعنى ما قبل آخرش مفتوح باشد حتما مقصور است لذا : اسا كه از اسا الجرح اسوا ( وارد كرد زخم و جراحت را ) مىباشد چون نظير : اسف است همان طورى كه ملاحظه مىكنيم مقصور مىباشد بنابراين قاعده مقصور بودن هراسمى آنست كه : اوّلا : معتلّ الآخر بوده . ثانيا : در بيان اسماء صحيح نظير داشته باشد . و مقصود از نظير آنست كه هردو اسم ( معتلّ الآخر و صحيح ) ما قبل آخرشان مفتوح باشد . مصنّف گويد :
المباحث النحوية في شرح البهجة المرضية (شرح سيوطى) (فارسى) — صفحة 1820 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى